الوجيز في علم التجويد
. ¬__________ (¬1) سورة البقرة: الآية (34) . (¬2) سورة يوسف: الآية (10) . (¬3) سورة البقرة: الآية (80 ) . (¬4) سورة إبراهيم: الآية (31) . (¬5) سورة الإسراء: الآية (24) . (¬6) سورة هود: الآية (14) . (¬7) سورة الأنبياء: الآية (26) . (¬8) سورة الأعراف: الآية (53) . (¬9) سورة المدثر: الآية (53) . (¬10) سورة : الآية (80) . (¬14) سورة الإنسان: الآية (18) . (¬15) سورة البقرة: الآية (282) . (¬16) سورة الحج: الآية (29) . (¬17) سورة البقرة: الآية (37) .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
سورة الحج : 18 . (¬2) ... سورة البقرة : 74 . (¬3) ... سورة سبأ : 10 . (¬4) ... سورة الإسراء : 44 . (¬5) ... سورة الإسراء : 44 . (¬6) ... تفسير السمعاني 3/428 مع معاني القرآن وإعرابه 1/157 ، 158 .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هم لدخلوا تحت قوله تعالى "أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ" الآية 44 من سورة البقرة ، وقد قال تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام "وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ" الآية 88 من سورة هود في ج 2 ، وقال تعالى "إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ" الآية 90 من سورة الأنبياء في ج 2 واللفظ للعموم فيتناول الكل ويدل على ما ينبغي فعله وترك ما ينبغي تركه ، فثبت لك من هذا ومما سيأتي في تفسير الآيات الآنفة الذكر أن الأنبياء كلهم فاعلون لكل خير تاركون كل شر ، وهذا
التفسير البسيط
. (¬2) انظر أقوال المفسرين سوى ابن عباس في: "تفسير ابن جرير" 10/ 88، وابن أبي حاتم 6/ 1761، وروياه عن ورواه أبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 388، والبغوي 4/ 17، قال القرطبي 8/ 84: هذا بعيد؛ فإن الآية في سورة ولا يقال إن هذه الآية نزلت قبل فتح مكة ثم ضمت إلى سورة "براءة" لثبوت بعث علي -رضي الله عنه- بصدر سورة انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 65، وقد صحح المحقق السند كما في المصدر نفسه 5/ 170. (¬3) "معاني القرآن وإعرابه " 2/ 434. (¬4) ساقط من (ى). (¬5) ساقط من (ح). (¬6) من الآية: 124 من سورة البقرة.
القراءات المتواترة
. ------------ (703) سورة البقرة 106 (704) سراج القاري لابن القاصح ص 155 وعبارة الشاطبي: وننسخ به ضم صحيح أخرجه البخاري في كتاب الأدب، ومسلم في كتاب البر برقم 2555 باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها. (708) سورة الجصاص الحنفي المتوفى سنة 320 هـ، ط دار الكتاب العربي بيروت جـ1 ص 59 (712) سورة الأعلى 6 (713) انظر جامع البيان للطبري جـ1 ص 381 والدر المنثور للسيوطي جـ1 ص 105 (714) تفسير روح البيان للآلوسي جـ1 ص 352 معجم المؤلفين 9/97 (717) سورة فصلت 42 (718) العمدة في بسط آراء أبي مسلم والإجابة عليها من اختيار الرازي
التعليق على تفسير الجلالين
إذا سمعت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} [(278) سورة البقرة] ذروا: ما تعرف أن معناها اتركوا؟ يحتاج إلى أن ترجع إلى تفسير؟ في ألفاظ مستفيضة يدركها الناس كلهم {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء} [(33) سورة النور] كثير من الناس ما يعرف معنى البغاء، ، قال: اترك عنك، الله -سبحانه وتعالى- يقول: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء} [(33) سورة إلى أن قال: {وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [(33) سورة
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وقال في تفسير قوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} 3، وأما الذين قالوا الأطهار فاحتجوا بقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ وفي تفسير قوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ} 7، قال -رحمه الله تعالى-: "أنكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة على مَن يتقي غيره؛ لأنه لا ينبغي أن يتقي إلا __________ 1 سورة الفاتحة: من الآية 7. 2 أضواء البيان: محمد الشنقيطي ج1 ص37. 3 سورة البقرة: من الآية 228. 4 سورة الطلاق: الآية الأولى. 5 البخاري: التفسير ج6 ص67، مسلم: الطلاق ج2 ص1093. 6 أضواء البيان: محمد الشنقيطي ج1 ص130. 7 سورة النحل: من الآية 52.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) غريب الحديث لابن سلام: 2/ 66، وتاريخ دمشق: 44/ 397 [.....] . (2) تفسير الطبري: 2/ 60 . (3) سورة الحج: 36 . (4) في تفسير القرطبي: 6/ 37 عن ابن فارس: شعارة . (5) سورة البقرة: 217 . (6) سورة التوبة: 37 . (7) لحاء الشجر: قشره . (8) سورة طه: 97 .
التفسير الوسيط
مع أنها لا أصل لها، وإنما هم الذين ابتدعوها ونسبوها إلى دين الله بدون دليل أو برهان فقال- تعالى: [سورة إلى الانتفاع بها- بين تعالى- أن ذلك باطل فقال: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ «5» __________ (1) سورة البقرة: الآية 204 (2) سورة الزخرف. الآية 58 [.....] (3) سورة الأنبياء الآية 7 (4) تفسير القاسمى وحاشيته- بتصرف وتلخيص- ج 6 ص 2166 وما بعدها (5) تفسير الفخر الرازي ج 12 ص 109
الأساس في التفسير
4 - لقد قلنا: إن هذين المقطعين من آل عمران يفصلان في مقدمة سورة البقرة، ففي هذين المقطعين أوضح الله- من الكفر، فإن القسم الثاني الذي سيأتي معنا يقدم لنا صفحة من صفحات الإيمان بالغيب المذكور في مقدمة سورة البقرة الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وما يقابل ذلك من كفر الكافرين، أو ضلال الضالين، ومناقشة هؤلاء وكنا ذكرنا في تفسير مقدمة سورة البقرة أن قوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما