الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعبداً ، وثناء على الرسل ومن أرسلهم بقولهم مفتتحين بحرف التوقع لأنه محله : {لقد جاءت رسل ربنا} أي المحسن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
التحدث بنعمة الله ، داع لشكرها ، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها ، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن
جامع لطائف التفسير
فقال : {والنبيون} أي كافة من الوحي والمعجزات ليكون الإيمان بالمنزل مذكوراً مرتين لشرفه {من ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي ما خلق الظرف إلا من أجله , هل يمكن في الحكمة أن يكون على غير ذلك فيكون الواقع الذي هو تفضيل المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجواب , استأنف تعالى الجوا بقوله : {قالوا كذلك} أي مثل ما قلناه من هذه البشرى العظيمة {قال ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
البقرة : 28] فقال : {كيف تحكمون *} أي أيّ عقل دعاكم إلى هذا الحكم الذي يتضمن التسوية من السيد بين المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يتعلق بالشيء لأجل ذلك الشيء أعظم من ذكر الخوف من ذلك الشيء نفسه فقال : {مقام ربه} أي قيامه بين يدي المحسن