التفسير النبوي

عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: (أيُّ أرضِ تُقِلُّني، وأيُّ سماء تظلّني، إذا قلتُ في القرآن برأيي الله في القرآن، الله أعلم بهما، فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم) (¬3). ¬__________ (¬1) أخرجه أبو باب من كره أن يفسر القرآن، والطبري 1: 72، والخطيب في (الجامع) 2: 285 رقم (1643)، وغيرهم من طرق عن أبي بكر بها إلى درجة الحسن لغيره". (¬2) أخرجه الطبري 1: 80، وصحح إسناده ابنُ كثير في تفسيره 1: 12. (¬3) أخرجه أبو

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وفي تفسير الفخر روى أبو بكر الأصمّ أنّه لمّا نزل تحريم الخمر قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله كيف بإخواننا

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

، ولم يكن غرضه إلا حمايتها ورعايتها ، لتبقى تحت كفالته عليه أفضل الصلاة والتسليم . 3- عائشة بنت أبي بكر الصديق Bها تزوجها عليه السلام وكانت بكراً ، وهي البكر الوحيدة من بين نسائه الطاهرات فلم يتزوج بكراً وقال أبو الضحى عن مسروق : ( رأيت مشيخة أصحاب رسول الله يسألونها عن الفرائض ) . بعلمها الغزير ، وعقلها الكبير ، فلم يَرْو في الصحيح أحد من الرجال أكثر مما روي عنه إلا شخصان هما : أبو ولقد كانت مصاهرة الرسول للصّديق أبي بكر ، أعظم منّة ومكافأة له في هذه الحياة الدنيا ، كما كان خير وسيلة

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وقد اختلف أهل العلم في الجد: هل هو بمنزلة الأب فيسقط بالأخوة أم لا؟ «2» فذهب أبو بكر الصديق إلى أنه بمنزلة الأب ولم يخالف أحد من الصحابة أيام خلافته، واختلفوا في ذلك بعد وفاته فقال يقول أبي بكر بن عباس وعبد وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «ارموا يا بني إسماعيل» «3» . __________ (1) [حسن] أخرجه أبو داود في

كتابة القرآن الكريم في العهد المكي

بقوا ملازمين له وملتفين حوله لتسجيل كل آية توحى إليه، فنجد أن كلا صاحبيه صلى الله عليه وسلم في الهجرة أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة كانا من الكتبة المعروفين. حقيقة كان هؤلاء الصحابة الذين ذكرنا ـ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير ـ بجوار النبي، بعضهم منذ الدقيقة

تأويلات أهل السنة

وكذلك روي أبو هريرة عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - قال: " خمس لا يعلمهن إلا اللَّه وروي أن أبا بكر الصديق - رضي اللَّه عنه - قال: إني ألقي إليَّ أن ذا بطن بنت خارجة جارية، وكان كما ذكر ؛ فلا يحتمل أبو بكر يعلم ذلك لما ألقي إليه، ورسول اللَّه لا يعلم الساعة؛ فإنه لا يطلع عليها أحد، إلا

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

ومسلم والترمذي عن عائشة - رضي الله عنها - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها اللَّه مما قالوا، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أُنفق على مسطح شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة اللَّه: (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى ... ) قال أبو بكر: بلى واللَّه إني لأحب أن يغفر اللَّه لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: واللَّه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد اختلف أهل العلم في الجد : هل هو بمنزلة الأب فيسقط بالأخوة أم لا؟ «2» فذهب أبو بكر الصديق إلى أنه بمنزلة الأب ولم يخالف أحد من الصحابة أيام خلافته ، واختلفوا في ذلك بعد وفاته فقال يقول أبي بكر بن عباس وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «ارموا يا بني إسماعيل» «3». __________ (1) [حسن ] أخرجه أبو داود في

تفسير السراج المنير - الشربيني

براءتي؛ لقد سمعتموه فما أنكرتموه، ولا غيرتموه، وأنزل الله تعالى: {إن الذين جاؤوا} العشر آيات كلها، فقال أبو بكر: والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله: {ولا يأتل أولو الفضل منكم} إلى قوله : {غفور رحيم}، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع النفقة إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال إذا سمعت الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإنه خير يأمر به أو شر ينهى عنه وروى أبو يقيمونه كما يقام القدح ويضيعون معانيه يتعجلون أجره ولا يتأجلونه ) ويروي أن أهل اليمن لما قدموا أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب وروي أن عمر بن الخطاب