الخصائص اللغوية لراوية حفص: دراسة في البنية والتركيب
ومالك اسم فاعل من الملك بالكسر، أما ملك فمن الملك بالضم، و(ملك) يدخل تحت (مالك) لقوله: (مالك الملك)، حفص(¬9)، وهذا يدل على أن الله أخلصهم . ¬__________ (¬1) السبعة 104 ، والنشر 1/271 (¬2) إعراب ثلاثين سورة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أي: الأمر ذلك {بأنهم} أي: بسبب أنهم {كرهوا ما أنزل الله} أي: الملك الأعظم الذي لا نعمة إلا منه من القرآن أي: التي فيها آثار الوقائع {فينظروا كيف كان عاقبة} أي: آخر أمر {الذين من قبلهم دمّر الله} أي: أوقع الملك {ذلك} أي: الأمر العظيم وهو نصر المؤمنين وقهر الكافرين، {بأن الله} أي: بسبب أنّ الملك الأعظم المحيط بصفات هذا الوصف.l {لا مولى لهم} فيدفع العذاب عنهم وهذا لا يخالف قوله تعالى {وردّوا إلى الله مولاهم الحق} (سورة
التفسير المظهري
اللّه عليه وسلم قال يؤتى ابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتى الميزان ويؤكل به ملك فان ثقلت موازينه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق سعد فلان لا يشقى بعده ابدا وان خفت موازينه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق شقى فلان شقاوة كان في حسناته بعض خفة يدخل في النار حتى يخلص ثم يوزن ثانيا بعد التطهير فيثقل موازينه وحينئذ ينادى الملك سعد فلان سعادة لا يشقى بعده ابدا وقد ذكرنا بعض تحقيقات المقام في سورة القارعة والدليل على ان المراد
التفسير المظهري
ج 6 ، ص : 430 فى القبل من غير الملك واما الوطي في الدبر رجلا كان المفعول به أو امراة فليس بزنى لغة ولا شرعا وقد ذكرنا اختلاف العلماء في حد اللواطة في سورة النساء في تفسير قوله تعالى وَالَّذانِ يَأْتِيانِها وبين غيره أو الامة المشركة أو المنكوحة لغيره أو الامة المحرّمة برضاع لا يكون زنى ولا يوجب الحدّ لوجود الملك لكنه يأثم - وشبه الملك ملحق بالملك شرعا يسقط به الحد عند الائمة الاربعة وجمهور العلماء - خلافا للظاهرية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بالأمور الرئيس فيها قول لبيد : وأهلكن يوما ربّ كندة وابنه وربّ معدّ بين خبت وعرعر ومما جاء بمعنى الملك كانوا كسالئة حمقاء إذ حقنت سلاءها في أديم غير مربوب ومن معنى الملك قول صفوان بن أمية لأخيه يوم حنين : ومنه قول ابن عباس في شأن عبد اللّه بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان : «و إن كان لا بد لأن يربني رجل من ذكره البخاري في تفسير سورة براءة. ومن ذلك قول الشاعر علقمة بن عبدة : [الطويل ].
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وهكذا حتى تصير الصفوف سبعة، كلهم يحرسون أهل المحشر من الفرار، ويطردون عنهم النار، وتقدم بسط ذلك في سورة والمعنى أن الملك يوم القيامة لله وحده، وحكمة التقييد بهذا اليوم، وإن كان الملك لله في كل زمن؛ أن ثبوت الملك له خاصة في ذلك اليوم، فليس لأحد ملك ظاهر أبداً، وأما فيما عداه من أيام الدنيا، فيكون للخلق تصرف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما انجلى الأمر، أمر الملك بإحضاره، ليستعين به فيما إليه من الملك، لكن لما كانت براءة الصديق أهم من
المفردات في غريب القرآن
ملك : الملك هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور وذلك يختص بسياسة الناطقين ولهذا يقال ملك الناس ولا يقال ملك الأشياء ، وقوله { مالك يوم الدين } فتقديره الملك في يوم الدين وذلك لقوله { لمن الملك اليوم لله الواحد } ، ومن الثاني قوله { إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا } فجعل النبوة مخصوصة والملك عاما ، فإن معنى الملك وله الحمد } وقال { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء } فالملك ضبط الشيء المتصرف قال { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء } - { ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا
غريب القرآن
ملك: الملك هو المتصرف بالامر والنهى في الجمهور وذلك يختص بسياسة الناطقين ولهذا يقال ملك الناس ولا يقال ملك الاشياء، وقوله (ملك يوم الدين) فتقديره الملك في يوم الدين وذلك لقوله (لمن الملك اليوم ؟ لله الواحد قال بعضهم: الملك اسم لكل من يملك السياسة إما في نفسه وذلك بالتمكين من زمام قواه وصرفها عن هواها، وإما وله الحمد) وقال (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) فالملك ضبط الشئ المتصرف قال (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء - ولا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة