تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمراد بالجمع في قوله : ( الله يجمع بيننا ( الحشر لفصل القضاء ، فيومئذٍ يتبين المحق من المبطل ، وهذا سأترك جدالكم ومحاجّتكم لقلة جدواها فيكم وأفوض أمري إلى الله يقضي بيننا يوم يجمعنا ، فهذا تعريض بأن القضاء
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
ولما بيّن تعالى أحكام المسافرين والمرضى، وأنهم إذا أفطروا في شهر رمضان وجب عليهم القضاء فقط، بيّن تعالى معناه: {وَعَلَى الَّذِينَ} يطيقون الصوم، ويقدرون عليه، إذا هم أفطروا من غير عذر يبيح لهم ذلك: القضاء
التبيان في نزول القرآن
قال النبي صلى الله عليه وسلم { من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ومن لم يطلب القضاء ولم يستعن عليه
القراءات المتواترة
الإمام في الحد، استدلالاً بما ذهبت إليه الحنفية، على أن ذلك لا يلزم منه لزوم الأخذ به قضاء، إذ يمكن القضاء أن يدرأ الحد بالشبهة، وفساد العقيدة شبهة تدرأ الحد، ولكن لو رأى القضاء في الجناية وجهاً ظاهراً في العمد
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
وليَّ القضاء بشيراز. توفي سنة (691هـ). المستعربين، وهو صاحب التفسير المعروف باسمه وقد سماه: (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم)، تقلد القضاء
فتح البيان في مقاصد القرآن
واسألوا الله من فضله) والأحاديث المشتملة على الأمر بالدعاء متواترة وفيها أن الدعاء يدفع البلاء ويرد القضاء كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - في الصحيح أنه قال " اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء ودرك الشقاء وجهد
فتح البيان في مقاصد القرآن
وسلم قال: " وقني شر ما قضيت " (¬2)، فلو كان الدعاء لا يفيد شيئاً وأنه ليس للإنسان إلا ما قد سبق في القضاء وهكذا يكون إستعاذته صلى الله عليه وسلم من سوء القضاء لغواً لا فائدة فيه، وهكذا يكون قوله صلى الله عليه
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
الله عليه وسلّم، اختصرته على ما رأيت، وكان عالما ثقة فيما أتاه، حافظا فيما رواه، متقنا لما وعاه، ولي القضاء نقل ابن الجزري في «غاية النهاية» (1/ 425) هذا القول عن أبي علي الأهوازي ثم تعقبه بقوله: إنما تولى القضاء
الأثر التربوي والخلقي لتعليم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
الصالحة في بناء مجتمع صالح لا يخفى، وأثر تعلم القرآن الكريم في تكوين هذه التجمعات كذلك لا يخفى. ( ح ) القضاء والتحلي بأخلاقه؛ لا شك أن الظواهر السلبية ستبدأ في الاختفاء بفضل اجتهاد هؤلاء المتأدبين بآداب القرآن في القضاء
المهذب في تفسير سورة يس
بصوت مرتفع : « أيتها العظام النخرة والأوصال المتقطعة والشعور الممزقة إن اللّه يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء إلا صيحة واحدة فإذا هم مجموعون لدينا محضرون لفصل الحساب ، فاليوم هو يوم الفصل ليس بالهزل ، هو يوم القضاء