تفسير القرآن العزيز
إذ انبعث أشقاها > > ^ ( إذ انبعث | أشقاها ) ^ وهو أحمر ثمود الذي عقر الناقة ، وقد مضى تفسيرها في سورة | هود < < الشمس : ( 13 ) فقال لهم رسول
تفسير مقاتل بن سليمان
خبرهم، يعني نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفى اقتربت الساعة،وفى سورة هود، وفي الأعراف، ماذا لقوا من الهلاك، { عِبْرَةٌ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } ، يعني لأهل اللب والعقل، {
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة القصص مكية إلا قوله تعالى : {أنّ الذي فرض} الآية نزلت بالجحفة {وإلا الذين آتيناهم الكتاب }إلى {لا } وهي سبع أو ثمان وثمانون آية ، وألف وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمة وخمسة آلاف وثمانمائة حرف ، وتسمى سورة عليه السلام لاشتمالها على قصّته فقط من حين ولد إلى أن أهلك الله تعالى فرعون وخُسف بقارون ، كما سميت سورة يوسف أولى بهذا الاسم ، وأيضاً فكانت سورة هود أولى بهذا الاسم ، لأنه ذكر فيها قصص سبعة أنبياء وهذه ليس فيها إلا قصة واحدة فكان ينبغي العكس وأن تسمى سورة هود القصص وهذه سورة موسى.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
سورة القصص مكية إلا قوله تعالى: {أنّ الذي فرض} الآية نزلت بالجحفة {وإلا الذين آتيناهم الكتاب} إلى {لا عليه السلام لاشتمالها على قصّته فقط من حين ولد إلى أن أهلك الله تعالى فرعون وخُسف بقارون، كما سميت سورة فيها ذكر القصص مرّتين الأولى: {نقص عليك أحسن القصص} والثانية: قوله تعالى: {لقد كان في قصصهم} فكانت سورة يوسف أولى بهذا الاسم، وأيضاً فكانت سورة هود أولى بهذا الاسم، لأنه ذكر فيها قصص سبعة أنبياء وهذه ليس فيها إلا قصة واحدة فكان ينبغي العكس وأن تسمى سورة هود القصص وهذه سورة موسى.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الحجر (15) : الآيات 68 الى 69] قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (68) وَاتَّقُوا اللَّهَ [سورة الحجر (15) : الآيات 70 الى 71] قالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (70) قالَ هؤُلاءِ بَناتِي قالَ هؤُلاءِ بَناتِي يعني نساء القوم فإن نبي كل أمة بمنزلة أبيهم، وفيه وجوه ذكرت في سورة «هود» . [سورة الحجر (15) : الآيات 73 الى 74] فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنا عالِيَها «هود» .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 174 " هود : ( 50 ) وإلى عاد أخاهم . . . . . ) وإلى عاد ( أي فأرسلنا إلى عاد ) أخاهم هوداً هود : ( 51 ) يا قوم لا . . . . . ) يا قوم لا أسألكم عليه ( على تبليغ الرسالة ولا أبتغي جعلا ) إن أجري هود : ( 52 ) ويا قوم استغفروا . . . . . ) ويا قوم استغفروا ربكم ( أي آمنوا به يغفر لكم ، والإستغفار هنا : إن آمنتم أحيا الله بلادكم ورزقكم المال والولد . ) ولا تتولوا ( ولا تدبروا مشركين هود : ( 53 ) قالوا يا هود . . . . . ) قالوا يا هود ما جئتنا ببيّنة ( بيان وبرهان على ما تقول فنقر ونسلّم لك ) وما نحن بتاركي
التفسير الوسيط
: 116-119] {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ} [هود: 116] قال ابن عباس: يريد: ما كان. وقوله: {يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ} [هود: 116] عن الشرك والاعتداء في حقوق الله والمعصية ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ} [هود: 116] المترف: الذي أبطرته النعمة وسعة العيش، قال الفراء: اتبعوا قوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ} [هود: 117] الآية: يريد وما كان ربك ليهلك وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء، قال: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى} [هود: 117] يريد الرجال
التفسير الوسيط
المعنى بوحينا إليك أن اصنعها وَلا تُخَاطِبْنِي لا تراجعني ولا تسألني {فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} [هود: 37 قومه، وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ يعني: نوح {وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ} [هود {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ} [هود: 39] هذا وعيد وتهديد، أي: فسوف تعلمون من أحق بالسخرية منكم وهو الذي يأتيه عذاب يخزيه {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ} [هود: 39] أي: يجب عليه عذاب قوله: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا} [هود: 40] بعذابهم وهلاكهم {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود: 40] ظهر الماء
التفسير الوسيط
: 44-48] وَقِيلَ بعد ما تناهى أمر الطوفان {يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود: 44] اشربي ما فوقك من الماء {وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود: 44] أي: عن إنزال الماء، يقال: أقلعت السماء بعد ما أمطرت. إذا أمسكت، {وَغِيضَ الْمَاءُ} [هود: 44] أي: نقص، يقال: غاض الماء يغيض غيضا. إذا نقص، وغضته أنا. {وَقُضِيَ الأَمْرُ} [هود: 44] أهلك قوم نوح وفرغ من هلاكهم وَاسْتَوَتْ يعني السفينة {عَلَى الْجُودِيِّ {وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} [هود: 45] قال ابن عباس: أعدل العادلين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " {§أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود : 17] يَعْنِي مُحَمَّدًا عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ، {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] فَهُوَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَيُقَالُ: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود