نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جهلهم بالله - لطول أناته وحلمه - غرهم سبب عنه قوله التقاتاً إلى الخطاب استعطافاً : {فإن ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وغير الأسلوب وجعله من وحيه إيماء إلى ما فيه من غريب الأمر وبديع الشأن فقال تعالى : {وأوحى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للعادة في تيسيره لها فقال تعالى : {فاسلكي} أي فتسبب عن الإذن في الأكل الإذن في السير إليه {سبل ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بمنزلة الراجي لأن {يبعثك} ولما كان السياق قد انصرف للترجية , عبر بصفة الإحسان فقال تعالى : {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن أمر ربه} أي سيده ومالكه المحسن إليه بإبداعه , وغير ذلك من اصطناعه , في شأن أبيكم , إذ تكبر عليه فطرده
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
امرأته أو غيرها ؟ وهل إذا كان منها يكونان على حالتهما من الكبر أو غيرها غير طائش ولا عجل {رب} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
علم سبحانه أن ذلك مقلق , أمره صلى الله عليه وسلم بما يرجى من يقلق من أتباعه فقال : {قل رب} أي ايها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى معط معين {أنه} أي الشيء الذي تلوته أو حدثت به {الحق} أى الثابت الذي لا يمكن زواله {من ربك} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جماعة أتباعكم حال كونها {أمة واحدة} لا شتات فيها أصلاً , فما دانت متوحدة فهي مرضية {وأنا ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأنه لا يسأل عما يفعل , أمره أن يتعوذ من ذلك إظهار لعظمة الربوبية ذل العبودية فقالك {قل رب} أي أيها المحسن