التيسير في القراءات السبع
محمد - صلى الله عليه وسلم -. (¬2) من مواطنها: الآية 282: سورة البقرة. و 2: سورة الأنعام. و 3: سورة هود - عليه السلام -. (¬3) جزء من الآيات 98: سورة الأعراف. و 59: سورة طه. (¬4) جزء من الآية 145: سورة البقرة. (¬5) جزء من الآية 156: سورة آل عمران. (¬6) جزء من الآية 41: سورة الدخان. (¬7) جزء من الآية 39: سورة الروم. (¬8) جزء من الآيات 36: سورة القصص. و 43: سورة سبأ. (¬9) جزء من الآية 1: سورة الإسراء. (¬10) جزء من الآية 11: سورة الحاقة. (¬11) جزء من الآية
شرح طيبة النشر
قرأ مدلول [(شفا)] (¬1) حمزة والكسائى وخلف ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم [البقرة وتتمة قيود القراءتين فى الأولين (¬5)، فهمت من الإجماع، فالمد (¬6) من قوله: الّذين يقتلونكم [البقرة: 190 ] قبل ولا تقتلوهم [البقرة: 191]. وجه قصر الثلاثة: جعله من القتل؛ مناسبة لقوله تعالى: فاقتلوهم [البقرة: 191]. ووجه المد جعله من «القتال» الذى للمشاركة؛ مناسبة لقوله تعالى: وقتلوهم حتّى [البقرة: 193].
التفسير البسيط
تفسير سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيم 1 - قوله -عز وجل-: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} ذكرنا الكلام في هذا مستقصى في أول سورة يوسف ويونس، وكذلك في سورة الرعد. وذكرنا في سورة الرعد أن الكِتَاب هناك يجوز أن يريد به التوراة، ويجوز أن يريد به القرآن، وهاهنا أيضاً إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة، ولم أجده في "تفسير مجاهد". (¬3) ورد في "تفسير الماوردي " 3/ 147، والطوسي 6/ 317، و"تفسير ابن عطية" 7/ 276، والفخر الرازي 19/ 151، و"تفسير القرطبي" 10/ 2، والخازن
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
اقرَأُوا الزَّهْرَاوينِ: البقرة وسورة آل عمران، فإنَّهما تأتيان يوم القيامة كأنَّهما غَمَامَتان أوْ كأنَّهُمَا اقرأُوا سُورة البقرة فإنَّ أخذها بركةٌ، وتركها حسرةٌ، ولا يسْتطيعُها البطَلَةُ " (حديث رقم:252/804) فهذا والبقاعي كما سمعته لم يكتف ببيان تعالق مقصود سورة (آل عمران) بمقصود سورة (البقرة) بل إنَّه ليمد النظر إلى علاقة مقصود سورة (النساء) بما قبلها في مفتتح تأويله سورة " النساء " يبيّنُ لنا ما به يتقرر العلم ويتأكّدُ أنَّ مقصودها مبنيٌّ على مقصود " آل عمران" المبنيّ على مقصود سورة "البقرة" قائلا: " مقصودها:
التيسير في القراءات السبع
} و {وَمَمَاتِي} و {لِي} و {بَيْتِيَ} وشبهه فنافع في روايته يفتح من ذلك سبعاً: {بَيْتِيَ} (¬2) في البقرة وزاد ورش عنه ففتح أربعا: في البقرة: {وَلْيُؤْمِنُوا بِي} (¬7)، وفي طه: {وَلِيَ فِيهَا} (¬8) وفي الشعراء والكنز ص 114. (¬2) جزء من الآية 125: سورة البقرة. و 26: سورة الحج. (¬3) جزء من الآية 20: سورة آل عمران. و 39: سورة الأنعام. (¬4) جزء من الآية 162: سورة الأنعام. (¬5) جزء من الآية 22: سورة يس. (¬6) جزء من الآية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فوضعه بين يديه، فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة (البقرة) (الآيات : 183 - 286)، وهاتين الآيتين} وإلهكم إله وحد {(البقرة: 163)، و (آية الكرسي) (الآية: 255)، وثلاث آيات من آخر سورة (البقرة) (الآيات: 183 - 286)، وآية من (آل عمران)} شهد الله أنه لا إله إلا هو {(18)، وآية من الأعراف} إن ربكم الله {(54) وآخر سورة (المؤمنين)} فتعلى الله الملك الحق {(116)، وآية من سورة (الجن )} وأنه تعلى جد ربنا {(3)، وعشر آيات من أول سورة (الصافات)، وثلاث آيات من آخر سورة (الحشر)، و} قل هو
درة التنزيل وغرة التأويل
تأليف كتابه درة التنزيل مسلك المفسرين وصنف كتابه على ترتيب السور، والآيات في المصحف الشريف، مبتدئا من سورة البقرة ثم سورة آل عمران، 67 وسورة النساء، وهكذا فيورد اسم السورة ثم يتتبع كل ما تكرر واشتبه من الآيات في تلك السورة مع الآيات في غيرها من السور، فيقول مثلا: سورة البقرة: الآية الأولى منها والآية الثانية منها، والآية الثالثة منها، حتى إذا ما انتهى من سورة البقرة، انتقل إلى السورة التي يليها وهي سورة آل عمران، ثم إلى سورة النساء، وهكذا.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
785- ((حـ)): وعن موسى بن علي، عن أبيه: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي سورة واحدة في القرآن أعظم؟ قال: ((التي فيها ذكر البقرة)) قال: فأي آية واحدة في القرآن أعظم؟ قال: ((آية الكرسي)) قال #684# رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((وآيتان أنزلتا من تحت العرش اختموا بهما سورة البقرة)).
التفسير من سنن سعيد بن منصور
فيها شدة ، فنزلت هذه الآية التي بعدها فنسختها : لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت (2) » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 284 (2) سورة : البقرة آية رقم : 286
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى {فِى اللَّهِ} [البقرة: 139]، أي: "في دينه والقرب منه والحظوة له" (¬1). وفي قوله تعالى: {أَتُحَآجُّونَنَا} [البقرة: 139]، وجهان من القراءة: أحدهما: {أَتُحَآجُّونَنَا}، وهي قراءة القرطبي: 2/ 145. (¬2) تفسير ابن عرفة: 1/ 433. (¬3) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 196. (¬4) معاني القرآن: 1/ مقاتل بن سليمان: 1/ 143. (¬11) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 6. (¬12) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 109. (¬13) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 216. (¬14) تفسير المراغي: 1/ 228. (¬15) تفسير البيضاوي: 1/!