سورة الكهف — الآية ٨٣

عن عمر بن الخطاب، أنّه سمِع رجلًا يُنادي بمنى: يا ذا القرنين. فقال له عمر: ها أنتم قد سميتُم بأسماء الأنبياء، فما بالكم وأسماء الملائكة!

سورة فاطر — الآية ٦

قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّما يَدْعُو حِزْبَهُ﴾ أصحابه الذين أضلَّ ﴿لِيَكُونُوا مِن أصْحابِ السَّعِيرِ﴾ وسوس إليهم بعبادة الأوثان، ﴿لِيَكُونُوا مِن أصْحابِ السَّعِيرِ﴾ فأطاعوه، والسعير: اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الرابع

سورة الأحزاب — الآية ٥٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا أنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ﴾ يعني: نساءه التسع ﴿مِن أزْواجٍ ولو أعجبك حسنهن﴾ يعني: أسماء بنت عُمَيس الخثعمية التي كانت امرأة جعفر ذي الجناحين، ﴿إلّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ يعني: الولاية

قال ابنُ عطية (٧‏/‏٢٧٧): «ما كانوا يعبدون من دون الله: مِن آدمي رَضِي بذلك، ومِن صنم ووثن توبيخًا لهم، وإظهارًا لسوء حالهم». وقال ابن تيمية (٥‏/‏٣٤٢): «يخرج مِن هذا مَن عُبِدَ مع كراهته لأن يُعْبَد ويطاع في معصية الله. فهم الذين سبقت لهم الحسنى، كالمسيح والعزير وغيرهما فأولئك مبعدون. وأما مَن رضي بأن يُعْبَد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد، ولو لم يَأْمُر بذلك، فكيف إذا أمَر؟! وكذلك من أمر غيره بأن يعبد غير الله»

سورة الأعراف — الآية ٧١

قال مقاتل بن سليمان: قال هود: ﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب﴾ يعني: إثم، وعذاب، ﴿أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ أنّها آلهة، ﴿ما نزل الله بها من سلطان﴾ يعني: من كتاب لكم فيه حُجَّة بأنّ معه شريكا، ﴿فانتظروا﴾ العذاب؛ ﴿إني معكم من المنتظرين﴾ بكم العذابَ

ذكر ابنُ عطية (٣‏/‏٤٥٩) أنّ ﴿السلام﴾ يتجه فيه معنيان: الأول: أنّ ﴿السلام﴾ اسم من أسماء الله عز وجل، فأضاف الدار إليه، وهي ملْكه وخلقه. الثاني: أنّه المصدر بمعنى السلامة، كما تقول: السلام عليك، وكقوله عز وجل: ﴿تحيتهم فيها سلام﴾ [يونس:١٠]، يريد: في الآخرة بعد الحشر

سورة النحل — الآية ٥٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم﴾، قال: جعلوا لآلهتهم التي ليس لها نصيب ولا شيء؛ جعلوا لها نصيبًا مما قال الله من الحرث والأنعام؛ يُسَمُّون عليها أسماءها، ويذبحون لها

سورة البقرة — الآية ٢٧٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء﴾ نزلت في المشركين؛ لأنّه يأمر بالصدقة عليهم من غير زكاة، نزلت في أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، سألت النبي ﷺ عن صلة جدها أبي قحافة وعن صلة امرأته وهما كافران، فكأنه شق عليه صلتهما؛ فنزلت ﴿ليس عليك هداهم﴾

اختُلف في قراءة قوله: ﴿خشعًا أبصارهم﴾ فقرأ قوم: ﴿خُشّعًا﴾. وقرأ غيرهم: ‹خاشِعًا›. وقرأ آخرون: (خاشِعَةً). وذكر ابنُ جرير (٢٢‏/‏١١٧-١١٨) أنّ الأولى بمعنى: خاشع. وأنّ الثانية بالألف على التوحيد اعتبارًا بقراءة عبد الله الثالثة، وبين أنهم ألحقوه وهو بلفظ الاسم في التوحيد، إذ كان صفة بحكم «فعَل» و«يفعَل» في التوحيد إذا تقدم الأسماء، كما قال الشاعر:وشبابٍ حَسنٍ أوجههم من إياد بن نِزار بن مَعدفوحّد حسنًا وهو صفة للأوجه، وهي جمع. وبنحوه قال ابن عطية (٨‏/‏١٤٠)

سورة الحجرات — الآية ١١

عن أبي جَبيرة بن الضَّحّاك، قال: فينا نَزَلتْ؛ في بني سَلِمة: ﴿ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ﴾؛ قدم رسول الله ﷺ المدينةَ وليس فينا رجلٌ إلا وله اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحدَهم باسمٍ مِن تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله، إنّه يكرهه. فنَزَلتْ: ﴿ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ﴾