التعليق على تفسير الجلالين
اعتمدنا في تفسير المفصل على أن يكون بأيدي الإخوان تفسير الجلالين، وذكرنا أن هذا أفضل من التفسير المرسل فيه ويراجعه، يكون بيده سفراً وحضراً، ومن أنسب التفاسير المختصرة لعموم طلاب العلم، بل لعامة المثقفين تفسير الشيخ ابن سعدي، وتفسير الشيخ فيصل بن مبارك (توفيق الرحمن لدروس القرآن) تفسير الجلالين هذا تفسير متين بعض المخالفات العقدية التي يمر التنبيه عليها -إن شاء الله تعالى- في مواطنها، إضافة إلى ما مر سابقاً، تفسير
تيسير البيان لأحكام القرآن
انظر: "تفسير الطبري" (5/ 217) و"تفسير ابن أبي حاتم" (3/ 1038)، و"اعتقاد أهل السنة" للالكائي (6/ 1056) . (¬2) انظر: "تفسير الطبري" (5/ 217)، "تفسير البغوي" (1/ 465)، و"تفسير الثعلبي" (3/ 365)، و"تفسير القرطبي
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ورد في تفسير المنار عند قوله تعالى: { وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ } (1): "وفي سفر الخروج من تاريخ ورد في تفسير المنار عند قوله تعالى: { كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } (3): "وفي سفر الخروج نفسها وكيف رد ما ذكره تفسير الجلالين مع أن القرآن يؤيده في سورة طه 3/37. أن بعض الكهنة أخبروا فرعون أنه سيولد من بني إسرائيل غلام سينزع منه ملكه. (2) تفسير المنار، 1/314. (3) سورة البقرة، من الآية 57. (4) 1/323، تفسير المنار. (5) سورة البقرة، من الآية 61.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
الفصل الثالث منهج أبي إسحاق الشاطبي في التفسير ويشتمل على خمسة عشر مبحثاً : المبحث الأول : تفسير القرآن بالقرآن المبحث الثاني : تفسير القرآن بالسنة المبحث الثالث : تفسير القرآن بأقوال الصحابة المبحث الرابع : تفسير القرآن بأقوال التابعين المبحث الخامس : منهجه في القراءات المبحث السادس : منهجه في أسباب النزول الرابع عشر : منهجه في الناسخ والمنسوخ المبحث الخامس عشر : منهجه في الاختيار والترجيح المبحث الأول تفسير القرآن بالقرآن يعتبر تفسير القرآن بالقرآن مصدراً من مصادر التفسير، بل هو المصدر الأول من مصادر التفسير
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
واستدلوا: بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ¬__________ (¬1) 11) انظر: تفسير غريب القرآن (ص255). (¬2) 12) انظر: معالم التنزيل (3/114). (¬6) انظر: الكشاف (2/666). (¬7) انظر: المحرر الوجيز (ص1143). (¬8) انظر: تفسير 346). (¬12) انظر: النكت والعيون (3/243)، وزاد المسير (ص743)، وتفسير ابن كثير (5/75). (¬13) 10) انظر: تفسير مجاهد (15/363). (¬14) 11) انظر: تفسير ابن أبي زمنين (3/21). (¬15) 12) انظر: المصدر السابق. (¬16) 13) انظر: تفسير الطبري (14/595). (¬17) 14) انظر: تفسير ابن كثير (5/75).
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
وطبعة دار المكتبة العصرية ، صيدا ، تحقيق : أسعد محمد الطيب . " تفسير عبدالرزاق، للإمام عبدالرزاق بن همام محمود محمد عبده ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1419هـ . " تفسير غريب القرآن لأبي محمد المتوفى سنة 276هـ)، مراجعة الشيخ: إبراهيم رمضان، دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأولى ، 1411هـ . " تفسير ، كتب هوامشه وضبطه : حسين بن إبراهيم زهران ، دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1406هـ . " تفسير ( المتوفى سنة 104هـ ) ، تحقيق : عبدالرحمن الطاهر محمد السورتي، دار المنشورات العلمية ببيروت . " تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
واقتصر ابن كثير على تفسير ذلك بالزيادة من النعم ، فقال : ( لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها .) (¬1 ) وقصر ابن عاشور تفسير الآية على ما دل عليه سياقها ، وبيّن أن حذف مفعولي الفعلين يدل على العموم ، فقال حذف مفعول "شَكَرْتُمْ " ومفعول " لأَزِيدَنَّكُمْ " ليقدر عاماً في الفعلين .)(¬2) وقد حكم الآلوسي على تفسير الزيادة والتحقيق فيها هو ما قرره ابن القيم رحمه الله ؛ فكلامه مختصر جامع لما نقل في تفسير هذا الموضع #u'ur عَذَابٌ غَلِيظٌ } ( إبراهيم :16-17 ) . ¬__________ (¬1) انظر تفسير القرآن العظيم 4/1914 . (¬2)
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
أما في الثاني : فيكون المعنى مجمعاً عليه ، ولكن يختلف التعبير عنه بألفاظ متقاربة ، مثل تفسير الإبسال الإمام ابن القيم بدلالة الإجماع تعني : أن ينص على حكاية الإجماع عند اختياره أحد الأقوال الواردة في تفسير الآية ، ومراده بهذا الإجماع : تقديم قول الأكثرين على كل تفسير آخر ، وذلك عند انفراد واحد من المفسرين أو اثنين أو ثلاثة في تفسير آية من كتاب الله بقول يخالف فيه عامة المفسرين ، ولم يكن لقوله دلالة واضحة الطبري (1/408) . (¬4) تفسير ابن جزي (1/9) .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
ثانياً : المراد بقوله : { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } [سورة العاديات : 2] : ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الطبري (24/572) وتفسير البغوي (8/507) وتفسير ابن عطية (16/352). (¬2) انظر : تفسير ابن عاشور (30/498) وتهذيب اللغة (مادة : ضبح - 4/219) . (¬3) تفسير الطبري (24/570). (¬4) تفسير الزمخشري (6/417). (¬5) انظر : تفسير الطبري (24/570) وتفسير البغوي (8/507) وتفسير ابن الجوزي (9/207) وتفسير أبي حيان (10/527) . ( للفراء (3/284) ومعاني القرآن للزجاج (5/353) وتفسير السمعاني (6/270) وتفسير الرازي (31/64). (¬7) انظر : تفسير