التفسير من سنن سعيد بن منصور
768 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا منصور ، عن الحكم ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : قال عبد الله
التفسير الميسر
تكاد السماوات يتشقَّقْنَ، كل واحدة فوق التي تليها؛ من عظمة الرحمن وجلاله تبارك وتعالى، والملائكة يسبحون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نحوه الخطيب من حديث على بأخصر منه وأخرج البزار عن ابن عباس قال قال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى سورة من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسى ومن قرأها في صدر ليلته أعطى يسر ليلته حتى يصبح بسم الله الرحمن الرحيم سورة يس ( 1 12 ) يس : ( 1 ) يس قوله ) يس ( قرأ الجمهور بسكون النون وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 418 """""" بسم الله الرحمن الرحيم سورة الطارق ( 2 17 ) الطارق : ( 1 ) والسماء والطارق إن كل نفس لما عليها حافظ هذا جواب القسم وما بينهما اعتراض وقد تقدم في سورة هود اختلاف القراء في لما فمن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 432 """""" ع89 تفسير سورة الفجر هي ثلاثون آية وقيل تسع وعشرون آية حول السورة وهي مكية وسلم أفتان أنت يا معاذ أين أنت من سبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والفجر والليل إذا يغشى بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفجر ( 1 14 الفجر : ( 1 ) والفجر أقسم سبحانه بهذه الأشياء كما أقسم بغيرها من مخلوقاته واختلف
تيسير الكريم الرحمن
وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و {لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} إلا من أذن له الرحمن تم تفسير سورة عم، والحمد لله رب العالمين تفسير سورة النازعات وهي مكية __________ (1) في ب: وجعلها سببا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسكنة"، عند العرب، الذلة، كما قال الله جل ثناؤه: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) ، [سورة اقرءوا إن شئتم: (لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) ، (2) [سورة البقرة: 273] . __________ (1) في المطبوعة في الصحيح من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك، ومن طريق محمد بن جعفر، عن شريك، عن عطاء بن يسار، وعبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فكتب الله له البراءة فقال: (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) [سورة النجم: 37] . الْحَامِدُونَ) إلى آخر الآية، (2) وعشرا في"الأحزاب" [35] ، (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ) ، وعشرا في"سورة الخبر 1909- عبد الله بن أحمد بن شبويه: هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد، أبو عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فكتب الله له البراءة فقال:( وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) [سورة النجم: 37]. الْحَامِدُونَ ) إلى آخر الآية، (2) وعشرا في"الأحزاب" [35]،( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ )، وعشرا في"سورة 1909- عبد الله بن أحمد بن شبويه : هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت بن مسعود بن يزيد ، أبو عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً } فافتتح سورة النساء حتى بلغ { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد . . . } الآية . وأخرج الطبراني عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن أبيه عن جده . « أن رسول الله A كان إذا قرأ هذه الآية