مختصر تفسير المعوذتين
تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن
نداءات القرآن لبني الإنسان
فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم ، أو تجحد إحسان المحسن ؟ إن هذا إلا من جهلك وظلمك ، وعنادك وغشمك ، فاحمد
مباحث في التفسير الموضوعي
ولما لم يخلق الإنسان عبثًا، فلا بد من رجوعه إلى خالقه ليكافئ المحسن على إحسانه والمسيء على إساءته: {أَفَحَسِبْتُمْ
تفسير الشعراوي
، فيضنّ الله على أن يعذب قوماً وفيهم من يستغفر، وكأنه يُوضَّح لنا: هب مسيئنا لمحسننا، أي أن يداري المحسن
تفسير الشعراوي
فكأن الإحسان له مقاييس معروفة حتى عند غير المحسن، فلما تعرَّضوا لأمر يُهمهم لم يلجئوا إلا لهذا الرجل
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
كالآلة ليس عنده قدرة، ولا اختيار؛ وكذلك أبطلوا حكمة الله في الجزاء؛ لأنه ــــ على أصلهم ــــ يجزي المحسن
التفسير الوسيط
محسن لم يذنب قط، ومات على ذلك، فهذا في الجنة بالإجماع. 3- وتائب مات على توبته: وهذا لا حق بالمؤمن المحسن
التفسير الوسيط
وأنفذ على المجرمين هذا العقاب، ليكون في ذلك جزاء المسيء على إساءته، ويجازى المحسن أيضا بإحسانه خيرا.
التفسير الوسيط
وليس في حكم الله أي ظلم لأحد من الخلق، لأن العدل الإلهي المطلق شامل للثواب والعقاب، حتى يكافأ المحسن،
التفسير الوسيط
إننا صدقنا بالله ربنا المحسن إلينا، ليغفر لنا خطايانا ويعفو عن سيئاتنا، وعلى ما أجبرتنا عليه من عمل السحر