الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخزي والنكال والفضيحة العظيمة وهي قوله : {وَيَقُولُ الاشهاد هَؤُلاء الذين كَذَبُواْ على رَبّهِمْ} [ هود والصفة الرابعة : كونهم ملعونين من عند الله ، وهي قوله : {أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين} [ هود : : كونهم صادين عن سبيل الله مانعين عن متابعة الحق ، وهي قوله : {الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} [ هود السادسة : سعيهم في إلقاء الشبهات ، وتعويج الدلائل المستقيمة ، وهي قوله : {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} [ هود والصفة السابعة : كونهم كافرين ، وهي قوله : {وَهُمْ بالآخرة هُمْ كافرون} [ هود : 19 ].

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود أَيُّهَا الْقَوْمُ إِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ، مَنِ الْهَلَاكِ؛ {مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ} [هود يَأْتِيهِ عَذَابُ اللَّهِ مِنَّا وَمِنْكُمْ يَهِينُهُ وَيُذِلُّهُ، {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} [هود وَقَوْلُهُ: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا} [هود: 40] يَقُولُ: وَيَصْنَعُ نُوحٌ الْفُلْكَ حَتَّى إِذَا وَقَوْلُهُ: {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود: 40] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى ذَلِكَ، فَقَالَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَالِحٍ، قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " {§وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ عِنْدَنَا بِتَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {التَّنُّورُ} [هود: 40] قَوْلُ مَنْ قَالَ {قُلْنَا} [هود: 40] لِنُوحٍ حِينَ جَاءَ عَذَابُنَا قَوْمَهُ الَّذِي، وَعَدْنَا نُوحًا أَنْ نُعَذِّبَهُمْ فَوَرَانَهُ بِالْمَاءِ آيَةَ مَجِيءِ عَذَابِنَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ لَهَلَاكِ قَوْمِهِ: {احْمِلْ فِيهَا} [هود : 40] يَعْنِي فِي الْفُلْكِ {مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود: 40] يَقُولُ: مِنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَطَلَّعُ وَالْقِرَاءَةُ الَّتِي نَخْتَارُهَا فِي ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا} [هود : 41] بِفَتْحِ الْمِيمِ {وَمُرْسَاهَا} [هود: 41] بِضَمِّ الْمِيمِ، بِمَعْنَى: بِسْمِ اللَّهِ حِينَ تَجْرِي فِي مِيمِ «مَجْراهَا» لِقُرْبِ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ} [هود وَمَعْنَى قَوْلِهِ {مَجْراهَا} [هود: 41] مَسِيرَهَا {وَمُرْسَاهَا} [هود: 41] وَقْفَهَا، مِنْ وَقَفَهَا

الروضة الندية شرح متن الجزرية

الثاني: مع (إله إلا) في قوله تعالى: {وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود: 14 ) التي في ياسين، في قوله تعالى: {أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس: 60] الرابع: الموضع الثاني في هود ، في قوله تعالى: {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم} [هود: 26]، وقال: (ثاني هود ) احترازًا من قوله تعالى في الموضع الأول في هود: {أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} [هود: 2].

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

الاختلاف في الذكر والحذف ، الذي يمكن التمثيل له بتوجيه ابن الزبير للاختلاف الواقع بين قوله تعالى في قصة هود [ هود : 60 ] ، وفي قصة موسى بعد من هذه السورة : ? [ هود : 99 ] ؛ حيث جمع في قصة هود بين اسم الإشارة ولفظ الدنيا الجاري عليه وصفاً ، واكتفى في قصة موسى ووجه ذلك – على ما ذكر ابن الزبير - : " أن قوله تعالى في قصة هود : ? [ هود : 60 ] وارد على الأصل من الجمع بين التابع نعتاً أو عطف بيان وبين متبوعه . __________ (1) ...

أحكام القرآن

قَوْله تَعَالَى وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ] الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْلُهُ: {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود فَيَرْحَمُ مَنْ يَرْحَمُ، وَيُعَذِّبُ مَنْ يُعَذِّبُ، كَمَا قَالَ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود وَقَدْ قَالَ أَشْهَبُ: سَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود : 118] {إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 119] لِلِاخْتِلَافِ، فَقَالَ لِي: لِيَكُونَ أَلَا تَرَوْنَ إلَى خَاتِمَةِ الْآيَةِ حِينَ قَالَ: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} [هود: 119]، وَهِيَ:

التفسير البسيط

وهذه الآيات التي في هذه القصة مفسرة في سورة الأعراف (¬1). 55 - قوله عز وجل: {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ الْمُنْذَرِينَ} أي: على شذاذها مطرًا وهو الحجارة (¬7) {فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} مر تفسيره في سورة جوابهم: {قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود

تفسير السمرقندي

137 سورة هود مكية وهي مائة وثلاث وعشرون آية سورة هود 1 - 4 قال الله تعالى " الر " قال إبن عباس يعني أنا

بدائع البرهان

لا عاصم من الكامل ، تحرير 00 ويختص توسط لا عاصم بوجه الإظهار و السكت في غير المد 0 قوله تعالى : ( سورة هود 46 ) * فلا تسئلن ما ليس لكَ به 00 إلى قوله تعالى : من الجاهلين * فيه لهشام ثلاثة أوجه : الأول والثاني عن زيد عن الداجوني من المستنير ، تحرير 00 ويختص وجه فتح النون بوجه المد في المنفصل 0 قوله تعالى : ( سورة هود 71 – 72 ) * ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتى ءألد *