نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
توهم أن الاستثناء لو أُخذ على ظاهره لم يكن إخراجهم من النار حيناً، نفى هذا التوهم بقوله: {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المحسن لا يرى نفسه إلا مقصراً، قال دالاًّ على ذلك وعلى أن تهجدهم يتصل بآخر الليل مؤكداً بالإسناد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أبصر بسبب ما أهلناه له من الرسالة إبصاراً سارياً إلى البواطن غير مقتصر على الظواهر {من آيات ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الله عنه فصغى له أسيد بن حضير وسعد بن معاذ رضي الله عنهما في ساعة واحدة كما هو مشهور {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عاطفاً على {لا تزر} مبيناً بحروف الغاية أن الرائين للأعمال كثير لكثرة جنوده سبحانه: {وأن إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه رأس المؤمنين لأن خطابه له أشد في تذكير غيره فقال مسبباً عما مضى: {فبأيّ آلاء ربك} أي عطية المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتنبيهاً على ما فيهما من التفكه وأولاهما أعم نفعاً وأعجب خلقاً فلذا قدم {فبأيِّ آلاء ربكما} أي نعم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قوله: {فمن شاء} أي الاتخاذ من المكلفين الذين أذن لهم {اتخذ} أي بغاية جهده {إلى ربه} أي خالقه نفسه المحسن
الموسوعة القرآنية
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ملتبسة بالحق والعدل من جزاء المحسن والمسيء بما يستوجبانه.
تفسير مقاتل بن سليمان
الشَّرُّ يعنى وإذا أصابه الفقر كانَ يَؤُساً- 83- يعني آيسا من الخير قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ المحسن