رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

تطيقوا وتبلغوا كل الاستقامة، والمعنى: أن يطيق العبد الأسماء الحسنى، ويحسن المراعاة لها، وأن يعمل بمقتضاها فإذا قال: (السميع، البصير) علم ان الله يسمعه ويراه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيخافه في سره وعلنه، ويراقبه ثالثًا: دعاء الله - سبحانه وتعالى - بها، والتعبد لله بمقتضاها (¬1) . قال ابن بطال -: -: " الإحصاء يقع بالقول، ويقع بالعمل، فالذى بالعمل أن لله أسماء يختص بها كالأحد والقدير ، فيجب الإقرار بها والخضوع عندها، وله أسماء يستحب الاقتداء بها في معانيها، كالكريم والعفو، فيستحب للعبد

المجيد في إعراب القرآن المجيد

. ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 25، اشتقاق أسماء الله 23، سفر السعادة 5، بصائر ذوي التمييز

تفسير ابن أبي حاتم

والتمهيد (10/ 48) . 234: 1242: بها: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «إنك أنت السميع العليم» اسمان من أسماء الله تعالى قد أتينا عليهما في الكتاب «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» . : 1249: علمناها: 2: قال القرطبي

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وقوله {وإن تجهر بالقول} أيها الرسول أو تُسِر {فإنه يعلم السر وأخفى2} من السر؛ وهو ما قدره الله وهو واقع وقوله: {الله لا إله إلاّ هو} أي الله المعبود بحق الذي لا معبود بحق سواه {له الأسماء الحسنى} التي لا تكون بها بدون تأويل أو تعطيل أو تشبيه بر بل اثباتها على الوجه الذي يليق بصاحبها عزّ وجلّ. 4- تقرير ربوبية الله لكل شيء. 5- تقرير التوحيد وإثبات أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلى.

التفسير القيم من كلام ابن القيم

وهذه عامة أدعية النبي صلّى الله عليه وسلّم. وفي الدعاء الذي علمه صدّيق الأمة رضي الله عنه «1» ذكر الأقسام الثلاثة. يغفر الذنوب إلا أنت» وهذا حال المسؤول، ثم قال «فاغفر لي» فذكر حاجته وختم الدعاء باسمين من الأسماء الحسنى الله تعالى، وقال النضر بن شميل: من قال «اللهم» فقد دعا الله بجميع أسمائه. فكأن الداعي بها يقول: يا الله الذي اجتمعت له الأسماء الحسنى، والصفات العليا، ولذلك شددت لتكون عوضا عن

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ليدخلنهم مدخلاً يرضونه وإن الله لعليم حليم) ذكر الله لنا وعده فقال: {لَيُدْخِلَنَّهُمْ وفي هذه الآية ذكر الله سبحانه ما يفعله بالمؤمنين، وذكر اسمين ثم في الآية التي تليها ذكر اسمين له سبحانه ، وفي الآية الثالثة ذكر اسمين آخرين من أسمائه الحسنى، وهذا الموضع الوحيد في القرآن الكريم الذي ذكر فيه من أسمائه الحسنى ثمانية أسماء في آيات متتالية. يعصي فيه ربه سبحانه، ولكن سيأتي عليه وقت يتوب، فيحلم عليه سبحانه، ثم يتوب العبد، ويكون من أهل رحمة الله

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ذلك عالم الغيب والشهادة) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك قال الله عز وجل في سورة السجدة: {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي يخبر الله سبحانه تبارك وتعالى عن نفسه سبحانه أنه: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}، الذي يعلم ما خفي شَيْءٍ} [الأعراف:156]، فهو الرحيم الذي يسع برحمته كل شيء، وقد خلق آدم وذريته، ليري عباده مقتضى أسمائه الحسنى مقتضى أسماء الله الحسنى سبحانه تبارك وتعالى أفعال وصفات له سبحانه يفعلها الله عز وجل فيرينا قدرته الباهرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَإِن تَجْهَرْ بالقول فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السر وَأَخْفَى } أي وإن تجهر بذكر الله ودعائه فاعلم أنه غني وفيه تنبيه على أن شرع الذكر والدعاء والجهر فيما ليس لإِعلام الله بل لتصوير النفس بالذكر ورسوخه فيها ومنعها لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى } ومن في { مِّمَّنْ خَلَق الأرض } صلة ل { تَنْزِيلاً } أو صفة } تأنيث الأحسن ، وفضل أسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن لدلالتها على معان هي أشرف المعاني وأفضلها . { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ موسى } قفى تمهيد نبوته صلى الله عليه وسلم بقصة موسى ليأتم به في تحمل أعباء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واحتج القائلون بأنه لا حاجة إلى التوقيف بوجوه : الأول : أن أسماء الله وصفاته مذكورة بالفارسية وبالتركية الثاني : أن الله تعالى قال : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} [ الأعراف : 180 ] والاسم لا يحسن على صفات المدح ونعوت الجلال ، فكل اسم دل على هذه المعاني كان اسماً حسناً ، فوجب جواز إطلاقه في حق الله فإذا كانت المعاني صحيحة كان المنع من إطلاق اللفظة المعينة عبثاً ، وأما الذي قاله الشيخ الغزالي رحمة الله تعالى عليه فحجته أن وضع الاسم في حق الواحد منا يعد سوء أدب ، ففي حق الله أولى ، أما ذكر الصفات بالألفاظ