حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
السجود لا يجوز لغير الله بأنه في غير شريعتنا ، وقد كان جائزاً للتكرمة فنسخ وامّ أنه كان الأليق حينئذ سجود وقوله والواو أي ضمير خروا للأبوين ، والأخوة وقيل إنه للأخوة فقط أولهم ، ولمن هنأه بهم ، والقائل فرّ من سجود
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
بطريق عموم المجاز فيشمل سجود الظلال أيضأ وضمير ظلالهم ينبغي أن يرجع لمن في الأرض! قوله : ) وأن يراد به انقيادهم لإحداث ما أراده الخ ( يعني سجود من ذكر إفا استعارة للانقياد المذكور أو
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
صلواتكم بالجمع فالأمر بالركوع والسجود حقيقة على ظاهره وما ذكره من أنه كان في أوّل الإسلام ركوع بلا سجود وتارة سجود بلا ركوع ذكره في البحر أيضا ولم نره في أثر يعتمد عليه وتوقف فيه صاحب المواهب وذكره الفراء
تفسير الخازن
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ قيل سجود (فصل) هذه السجدة من عزائم سجود القرآن فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند تلاوتها أو سماع تلاوتها.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (سجود انحناء) أي على عادة تحية الملوك، وهذا أحد قولين، وقيل المراد بالسجود حقيقته، وهو وضع الجبهة يشكل على هذا أن حقيقة السجود لا تكون إلا الله، لأنه يقال: إن يوسف جعل كالقبلة لذلك السجود، وما قيل في سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
إلى أهل كل سماء أوامره وكلفهم بما يليق بهم من التكاليف، فمنهم قيام لا يقعدون إلى قيام الساعة، ومنهم سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
نفي هذا الحديث دليل على أن سجود التلاوة غير واجب. وهو قول الشافعي، وأحمد.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وهو عار وعيب علينا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود".
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
موسى: إن قبلتم وإلا ألقى عليكم، فلما رأوا أن لا مهرب لهم منها قبلوا، وسجدوا، وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يَسْجُدُ} في محل الرفع خبر {أَنَّ}، وجملة {أَنَّ} في تأويل مصدر، سادّ مسدّ مفعولي {تَرَ}، تقديره: ألم تر سجود