التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكافرون مكيّة، وهي ست آيات. تسميتها: سميت سورة الكافرون لأن اللَّه تعالى أمر نبيه محمدا صلّى اللَّه عليه وسلّم بأن يخاطب الكافرين وتسمى أيضا سورة المنابذة، وسورة الإخلاص، والمقشقشة. لما قبلها: أمر اللَّه نبيه في السورة السابقة بإخلاص العبادة للَّه وحده لا شريك له، وفي هذه السورة سورة ما اشتملت عليه السورة: هذه السورة المكية- سورة البراءة من عمل المشركين والإخلاص في العمل للَّه تعالى،
التفسير من سنن سعيد بن منصور
لي ونصفها لعبدي ، يقول العبد : الحمد لله رب العالمين (2) ، فيقول الله : حمدني عبدي ، ويقول العبد : الرحمن غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7) » __________ (1) الغمز : الإشارة والجس والضغط باليد أو العين (2) سورة : الفاتحة آية رقم : 2 (3) سورة : الفاتحة آية رقم : 3 (4) الثناء : المدح والوصف بالخير (5) سورة : الفاتحة آية رقم : 4 (6) سورة : الفاتحة آية رقم : 5 (7) سورة : الفاتحة آية رقم : 6
تفسير السمرقندي
242 وجزم النون مع التخفيف يعني يشب وينبت في الحلي ثم قال تعالى " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا " يعني وصفوا الملائكة بالأنوثة قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع " الذين هم عبد الرحمن " يعني الملائكة الذين هم في السماء والباقون " عباد الرحمن " يعني جمع عبد ثم قال " أشهدوا خلقهم " يعني أحضروا خلق الملائكة " ويسألون " عنه يوم القيامة وروي عن الحسن أنه قرأ " ستكتب شهاداتهم " بالألف يعني أقوالهم وقرأ عبد الرحمن الأعرج " سنكتب " بالنون سورة الزخرف 20 - 25 قوله تعالى " وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم " يعني ما عبدنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثانية : قال سعيد بن أبي سكينة : بلغني أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب " بسم الله الرحمن قال سعيد : وبلغني أن رجلاً نظر إلى قرطاس فيه " بسم الله الرحمن الرحيم " فقبّله ووضعه على عينيه فغفر له بك الدابة فلا تقل تَعِس الشيطان فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوّته صنعته ولكن قل بسم الله الرحمن أَن يَفْقَهُوهُ وَفِى ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا} ( الإسراء : 46 ) قال معنا : إذا قلت " بسم الله الرحمن وائل عن عبد اللَّه بن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ " بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن الزبير قال : أنزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء وأخرج الديلمي عن جابر مرفوعاً : « لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت عليّ يوم الثلاثاء » . الله الرحمن الرحيم { سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } فكلما مررت باسم من أسماء الله
البحر المحيط في التفسير
السورة المفتتحة بحروف المعجم ، وذكروا هنا أقوالا عن المفسرين منها : أنا اللّه أرى ، ومنها أنا اللّه الرحمن ، ومنها أنه يتركب منها ومن حم ومن نون الرحمن. فالراء بعض حروف الرحمن مفرقة ، ومنها أنا الرب وغير ذلك. وقيل : آيات السور التي تقدّم ذكرها في __________ (1) سورة التوبة : 9/ 124. (2) سورة التوبة : 9/ 128. (3) سورة البروج : 85/ 22. (4) سورة الزخرف : 43/ 4.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
والشافعي- رحمه الله- يعد «بسم الله الرحمن الرحيم» آية من الحمد، وكثير من قراء مكة والكوفة لا يعدون أَنْعَمْتَ وقال ابن المبارك: «إن البسملة آية في كل سورة» ، وهذا قول شاذ رد الناس عليه. فلما نزلت قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [الإسراء: 110] كتب: «بسم الله الرحمن» . وروى عمرو بن شرحبيل: أن جبريل أول ما جاء النبي عليه السلام قال له: قل: «بسم الله الرحمن الرحيم» . وروي عن ابن عباس: أن أول ما نزل به جبريل: «بسم الله الرحمن الرحيم» .
مفاتيح الغيب
على الفعل حيث قال : وَالسَّماءَ رَفَعَها وتقديم الفعل على الميزان حيث قال : وَوَضَعَ الْمِيزانَ [الرحمن أمورا أربعة بتقديم الفعل ، قال تعالى : عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ [الرحمن وَالْأَرْضَ وَضَعَها [الرحمن : 5- 10] لما أن تعليم القرآن نفعه إلى الإنسان أعود ، وخلق الإنسان مختص به ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 10] وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (10) فيه مباحث : الأول : وقوله تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 11] فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (11) إشارة إلى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
والشافعي - رحمه اللّه - يعد «بسم اللّه الرحمن الرحيم» آية من الحمد ، وكثير من قراء مكة والكوفة لا يعدون وقال ابن المبارك : «إن البسملة آية في كل سورة» ، وهذا قول شاذ رد الناس عليه. فلما نزلت قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [الإسراء : 110] كتب : «بسم اللّه الرحمن». وروى عمرو بن شرحبيل : أن جبريل أول ما جاء النبي عليه السلام قال له : قل : «بسم اللّه الرحمن الرحيم». وروي عن ابن عباس : أن أول ما نزل به جبريل : «بسم اللّه الرحمن الرحيم».