عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون
عن الحسن البصري، ومحمد، قالا: إذا أسقَطتِ المرأةُ فقد انقَضتْ عِدّتُها
عن الحسن البصري، في الآية، قال: بين كلّ سماء وأرض خلْقٌ وأمْرٌ
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: عمر بن الخطاب
قال الحسن البصري: ‹وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكِتابِهِ›، يعني: جميع الكتب
قال الحسن البصري: ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، أي: لا يَمُنّ عليك به مِن أذًى
قال الحسن البصري: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾، أي: صُرم منها الخير، فليس فيها شيء
قال الحسن البصري: دواء إصابة العين أن يَقرأ الإنسانُ هذه الآية
قال الحسن البصري: ﴿لَأَخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ لقَطعنا يده اليمنى
قال الحسن البصري: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ كالفِضّة إذا أُذيبتْ