التفسير المظهري
دابه ظالمة كما ذكر صاحب المدارك عن ابن عباس - أو يكون المراد من دابة من دواب الأرض غير المؤمنين الصالحين والترمذي وصححه من حديث أبى بكر الصديق وروى أبو داود وجرير بن عبد اللّه بمعناه - واما غير المؤمنين الصالحين
التفسير المظهري
فَادْخُلِي فِي عِبادِي أى فى جملة عبادى الصالحين الذين سال سليمان عليه السلام الدخول فيهم فقال وأدخلني برحمتك فى عبادك الصالحين وسال يوسف عليه السلام اللحوق بهم حيث قال توفنى مسلما والحقنى بالصالحين وقال
البحر المحيط في التفسير
تقول : إن أسأت مقتك الصالحون ، فمقتك اللّه ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت اللّه يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين.
البحر المحيط في التفسير
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ : وعد صادق مقرون بالمشيئة من الصالحين في حسن المعاملة ووطاءة الخلق ، أو من الصالحين على العموم ، فيدخل تحته حسن المعاملة.
البحر المحيط في التفسير
قال الزمخشري والتبريزي : وموجب الإيمان هو الطمع في دخولهم مع الصالحين ، والظاهر أن قولهم ذلك هو الظاهر الصَّالِحِينَ الأحسن والأسهل أن يكون استئناف إخبار منهم بأنهم طامعون في إنعام اللّه عليهم بدخولهم مع الصالحين
روح البيان ط إحياء التراث
به النفس واستمتع من المراتع الحيوانية فانقطع عنه الأغذية الروحانية ونسي حظائر القدس وجوار الحق في رياض يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ} (محمد : 24) فما تنسموا روائح الإنس من رياض
لباب التأويل في معاني التنزيل
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي » (ق) عن عبد الله بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
تفسير الخازن
عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي» (ق) عن عبد اللّه بن زيد قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض
تفسير المنتصر الكتاني
أما أولئك المترفون الذين غفل قلبهم عن ذكر الله، وعن عباد الله الصالحين فلا تطعهم وأعرض عنهم، ولا تجالسهم وهو أمر لكل مؤمن ومسلم بأن يصبر نفسه مع المساكين من الصالحين والأتقياء، الذين يذكرون الله صباحاً ومساءً الصلاة والسلام في الدعوات، ويقول لنا: (اللهم ارزقنا حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربنا إلى حبك)، فحب الصالحين أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة فحب الصالح يفيدك وينفعك، وعسى يوماً أن تنالك بركته، فتصبح من الصالحين كذلك.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سبحانه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا يوافي نعمه، ويكافىء مزيده حمدًا يعدل حمد الملائكة المقربين وأوليائه الصالحين