التفسير النبوي
قال أبو علي النيسابوري: النسائي شرطه في الرجال أشد من شرط مسلم بن الحجاج (¬1).
التفسير النبوي
تأليف: الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، حققه ورقمه محمد فؤاد عبد الباقي، دار الحديث، القاهرة
الجامع لأحكام القرآن
قلت : وقد تغلغل في هذه الآية الحجاج حين تلاها وقصرها على عبدالملك بن مروان فقال : { فَاتَّقُوا اللَّهَ
الجامع لأحكام القرآن
ويروى أن الحجاج قرأ هذه السورة على المنبر يحضهم على الغزو ، فجرى على لسانه : {أن ربهم} بفتح الألف ، ثم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ذكرهم عن الجملة بحذف المبتدأ فأتسلق بذلك إلى تسميته استعارة لأنه في حكم المنطوق به نظيره قول من يخاطب الحجاج
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 372 " وعن الحسن رضي الله عنه في ذكر الحجاج : أخرج إلى بنانا قصيرة قلما عرقت فيها الأعنة في
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي مولاهم، أبو بسطام الواسطي ثم البصري، كان ثقةً مأموناً ثبتاً حجة
تيسير البيان لأحكام القرآن
الفحص البليغ والتتبع الشديد ما رواه الطبراني في أكبر "معاجمه"، من حديث بقية، عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أصبحوا بالجحفة فنحر لهم عتبة بن ربيعة عشرًا من الإبل، ثم أصبحوا بالأبواء فنحر لهم منبه ونبيه ابنا الحجاج
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قالوا مع المنافقين: {غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ} [الأنفال: الآية 49] وهم معروفون، وهم: العاص بن منبه بن الحجاج