الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اطمأنت النفس إليه واطمأن إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ربك ) رَّاضِيَةٍ ( بما أوتيت ) مَّرْضِيَّةً ( عند الله ) فَادْخُلِى فِى عِبَادِى ( في جملة عبادي الصالحين
زاد المسير في علم التفسير
لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يَنْظِمُني في جملتهم ويُدخلني في زمرتهم، فاستجاب الله تعالى دعاءه، فقال في موضع آخر: {وإنه في الآخرة لمن الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ويكلم الناس في المهد} يعني في الخرق {وكهلا} ويكلمهم كهلا إذا اجتمع قبل أن يرفع إلى السماء {ومن الصالحين
القطع والائتناف
والمعنى من عذاب أهل القرية {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} كاف وكذا {وأدخلناه في رحمتنا} والتمام {إنه من الصالحين
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
، ولم يكن امتنان الله - عز وجل - على عباده بتعليم داود - عليه السلام - صنعة لبوس إلا ليرشد عباده الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزع بعض الصالحين عند الموت ، فقيل له في ذلك ، فقال : أخاف ذنباً لم يكن مني على بال ، وهو عند الله عظيم
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
صلحوا لحمل أعباء النبوة والرسالة ، وصلحت سرائرهم للحضرة ، ولقد أجابه بقوله : {وإنه في الآخرة لمن الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ويقال له أيضاً حين يُؤذَى : فاصبر لحُكم ربك ، ولا تستعجل حتى يجتبيك ربُّك ، فتكون من الصالحين لحضرته