عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- أنّه سُئِل عن فواتح السور؛ نحو: ﴿الم﴾، و﴿ألر﴾. قال: هي أسماء من أسماء الله، مُقَطَّعة الهجاء، فإذا وصَلْتَها كانَتِ اسمًا من أسماء الله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلا﴾ يعني: المجاهد، والقاعد المعذور ﴿وعد الله الحسنى﴾ يعني: الجنة
عن الضحاك بن مزاحم: أنّ الحسنى: الجنةُ
قال قتادة بن دعامة: ﴿الحسنى﴾: وهي الجنة
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحّاك- قال: علّم الله آدم أسماء الخلق، والقُرى، والمُدُن، والجبال، والسِّباع، وأسماء الطير، والشجر، وأسماء ما كان وما يكون، وكلّ نَسَمَةٍ اللهُ عز وجل بارِئُها إلى يوم القيامة، وعرض تلك الأسماء على الملائكة
قال إسماعيل السدي: ﴿فله جزاء الحسنى﴾، يعني: العفو
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الر﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿الحسنى﴾: الجنة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلهُ جزاءً الحسنى﴾، يعني: الجنة
قال يحيى بن سلّام: ﴿أن لهم الحسنى﴾، أي: الغلمان