التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود، وعن بعض التابعين كعامر الشَّعبي وسفيان الثوري رحمهم الله جميعًا. وقال غيرهم: هي حروف من أسماء الله. وروي ذلك عن ابن مسعود -وناس من الصحابة- قال: (أما ألم فهي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى) قال ابن جرير: (ولا مانع من دلالة الحرف منها على اسم من أسماء الله، وعلى صفة من صفاته، وعلى مدة، كما ذكر فهو تحد من الله لهم وإعجاز يدلهم أنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل.

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

وكانت من أول ما نزل من القرآن، ووقف على بدء فقد أغنانا ذكر البعض من الحروف عن بيان السور المرادة لأنها أسماء للسور، وهذا من أعاجيب البلاغة، وهو من الأقوال المشهورة بأن فواتح السور أسماء لها، ولكن من غير تعميم فليست هي الغاية، فلنقرأ قول الله (ن والقلم وما يسطرون)، (ص والقرآن ذي الذكر)، (ق والقرآن المجيد)، ولنقرأ الله تعالى التي أولها صاد، كقولنا صادق الوعد، صانع المصنوعات، صمد، والثاني: معناه صدق محمد في كل ما أخبر به عن الله، الثالث: معناه صد الكفار عن قبول هذا الدين، كما قال تعالى: {الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ

مقدمة التحرير و التنوير

فكانت أسرارا يفتح غلقها مفاتيح أهل المعرفة ويندرج تحت هذا النوع ثمانية أقوال: الأول أنها علم استأثر )الله تعالى( به ونسب هذا إلى الخلفاء الأربعة في روايات ضعيفة ولعلهم يثبتون إطلاع الله على المقصود منها رسوله صلى الله عليه وسلم وقاله الشعبي وسفيان. والثاني أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى المفتتحة بحروف مماثلة لهذه الحروف المقطعة رواه سعيد تعالى وأسماء الرسول عليه السلام والملائكة )فالم( مثلا، الألف من الله، واللام من جبريل، والميم من محمد

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

، والواحدة بلبال وقولهم : أحسن الحديث أصدقه ، أول من قال ذلك العباس بن عبد المطلب حين حضر مع رسول الله عن ملأ منكم واجتماع ، فإن أحسن الحديث أصدقه 0 وقولهم : ذئابٌ عليها ثياب (¬3) ، أول من قال ذلك رسول الله ، ذلك أنه دخل على أسماء ابنة أبي بكر الصديق ، وقد ولدت عبد الله بن الزبير (¬4) ، فقال ، هو هو ! فتركت أسماء رضاع عبد الله لما سمعت النبي عليه السلام يقول هو هو ، فقال : (أرضعيه ولو ماء عينيك ، كبش بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم ذات النطاقين

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

وقد روى الإمام أحمد بسنده عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: قدمت أمي وهي مشركة، فأتيت النّبي صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله، إنّ أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: «نعم صلي أمك» (¬4). وروي من حديث عبد الله بن الزبير قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزّى على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا، وثياب ، وسمن، وأقط، فلم تقبل هداياها، ولم تدخلها منزلها، فسألت عائشة لها النّبي صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك ، فتلا عليها قول الله عزّ وجلّ: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السادسة عشرة : تقول العرب في النسب إلى الاسم : سُمِويّ ، وإن شئت اسْميّ ، تركته على حاله ، وجمعه أسماء وحكى الفرّاء : أعيذك بأسماوات الله. والأوّل أصح ؛ لأنه يقال في التصغير سمي وفي الجمع أسماء ؛ والجمع والتصغير يردّان الأشياء إلى أصولها ؛ ومن قال الاسم مشتق من السمة يقول : كان الله في الأزل بلا اسم ولا صفة ، فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وكذلك إذا قال : الله خالق ؛ فالخالق هو الرب ، وهو بعينه الاسم.

الجامع لأحكام القرآن

السادسة عشر - تقول العرب في النسب إلى الاسم: سموى، وإنشئت اسمى، تركته على حاله، وجمعه أسماء وجمع الأسماء وحكى الفراء: أعيذك بأسماوات الله. والأول أصح، لأنه يقال في التصغير سمى وفي الجمع أسماء، والجمع والتصغير يردان الأشياء إلى أصولها، فلا يقال ومن قال الاسم مشتق من السمة يقول: كان الله في الأزل بال اسم ولا صفة، فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات وكذلك إذا قال: الله خالق، فالخالق هو الرب، وهو بعينه الاسم.

زاد المسير في علم التفسير

سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن خلق استوى له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فانه يعلم السر وأخفى الله الله صلى الله عليه و سلم كان يرواح بين قدمية يقوم على رجل حتى نزلت هذه الآية قاله علي عليه السلام والثاني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما نزل عليه القرآن صلى هو وأصحابه فأطال القيام فقالت قريش ما أنزل الله هذا القرآن على محمد إلا ليشقى فنزلت هذه الآية قاله الضحاك

شرح طيبة النشر

¬7) (صحب) حمزة، [وعلى وحفص] (¬8) وخلف، وظاء (ظبا) يعقوب فله جزآء [88] بالنصب والتنوين، على أن «له الحسنى والباقون (¬10) بالرفع بلا تنوين، مبتدأ مضاف إلى «الحسنى» حسناته، [وحذف التنوين لها أو للخفة ك دين القيّمة [البينة: 5]؛ فهى بدل] (¬11)، وحذف التنوين للساكنين- الفارسى: [الحسنى:] «الخلال» أو الكلمة الحسنى كلمة

التفسير المظهري

أى أجابوا لِرَبِّهِمُ دعوته إلى الإسلام وأطاعوه فيما أمرهم به الْحُسْنى صفة لمصدر يعنى الاستجابة الحسنى أو مفعول به يعنى استجابوا لربهم الدعوة الحسنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ يعنى الكفار واللام متعلقة بيضرب على انه جعل ضرب المثل لشأن الفريقين ضرب المثل لهما - وقيل للذين استجابوا خبر الحسنى وهى المثوبة الحسنى أو الجنة والذين لم يستجيبوا مبتدا خبره لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ