مفردات القرآن للفراهي
. (¬4) هو مجاهد بن جَبر أبو الحجاج المكي الأسود (21 - 104 هـ) التابعي المفسر الفقيه.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقد روى الإمام مسلم بن الحجاج في"صحيحه" عن أبي هريرة: " قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله: (إذا هيض بعد الجبر): وروي عن المصنف أنه قال: هذا يكون أشد من الكسر، وقد روي أن الحجاج جنس يريد
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
{وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ}، أي: قاصديه، وهم الحجاج والعمار، يقال: أَمَّهُ يَؤُمُّه أمًّا، إذا
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
بن عباس رضي الله عنهما، قال عنه الإمام أحمد: قتل الحجاج سعيدًا وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
بعرفة هو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ورثته منه هذه الأمة، ثم إن الله سبحانه قد تفضل على الحجاج
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ذكر الإمام مسلم بن الحجاج في "صحيحه" أن سليمان بن أبي مطيع كان يقول: بلغ أيوب أني آتي عمرو بن عبيد، فأقبل
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
بالإرجاء، روى عن ابن عباس وابن الزبير، وعنه عمرو بن دينار والأعمش، أخرج له الستة إلا البخاري، سجنه الحجاج
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
القدر عن سوسن النصراني، روى عن ابن عمر وابن عباس، قال الذهبي: «صدوق في نفسه، لكنه سن سنة سيئة»، قتله الحجاج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يؤيّد زعمهم أنّه لو كان صادقاً في رسالته لأيَّده الله بعقاب مكذّيبه ( لما قالوا على سبيل التّهكّم أو الحجاج