معرفة القراء الكبار

245 - عبد الله بن الحسن ابن سليمان أبو القاسم بن النحاس البغدادي المقرىء قرأ على محمد بن هارون التمار صاحب رويس قرأ عليه أبو الحسن الحمامي ومحمد بن الحسين ابن آذر بهرام وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي وغيرهم وحدث عنه شيخه أبو بكر بن مجاهد وأبو بكر البرقاني وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه وقد حدث عن عبدالله بن ناجية وأحمد بن الحسن الصوفي وعبدالله البغوي قال الحافظ أبو الحسن بن الفرات قل ما رأيت في الشيوخ اسحاق المقرىء قرأعلى أبي بكر بن سيف في سنة ثمان وتسعين ومئتين قرأ عليه

معاني القرآن

قال أبو جعفر القول الأول أولى لأن الزهري روى عن سعيد بن المسيب وعروة وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت كان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته وفقره فقال والله لا أنفق عليه بعدما قال في عائشة ما قال فأنزل الله عز وجل ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى قال أبو جعفر معناه ولا يقصر فالتقدير عنده ولا يقصر أولو الفضل عن أن يؤتوا فإن قيل أولو لجماعة وفي الحديث أن المراد أبو بكر فالجواب أن علي بن الحكم روى عن الضحاك قال قال أبو بكر

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ساكن القلب فيما وعده الله تعالى أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر: لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة لأبي أبو بكر: وهل ترجون ذلك يا رسول الله قال: «نعم» فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلف أبو بكر: والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «أخرج من عندك» فقال أبو بكر: إنما هم أهلك يا رسول الله، فقال: «قد أذن لي في الخروج» فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله، قال: «نعم» قال أبو بكر: فخذ إحدى

تفسير الخازن

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس أبو بكر الصديق فقالوا : ألا ترى إلى ما صنعت برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء فأنزل الله عز وجل آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن حضير وهو أحد النقباء ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر

البرهان في علوم القرآن

[ 233 ] النوع الثالث عشر في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة رضى الله عنهم جمع القرآن على عهد أبى بكر روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر إن عمر أتانى فقال إن القتل قد استحر بيوم اليمامة بقراء القرآن وإنى أخشى أن يستحر القتل بالمواطن بكر إنك رجل شاب عاقل لا أتهمك وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن واجمعه قال بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور

البرهان في علوم القرآن

النوع الثالث عشر في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة رضى الله عنهم جمع القرآن على عهد أبى بكر روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر إن والله إن هذا خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك وقد رأيت في ذلك الذى رأى عمر قال زيد وقال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا أتهمك وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن واجمعه قال بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور

البرهان في علوم القرآن

النوع الثالث عشر فى بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة رضى الله عنهم جمع القرآن على عهد أبى بكر روى البخارى فى صحيحه عن زيد بن ثابت قال أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر إن عمر أتانى فقال إن القتل قد استحر بيوم اليمامة بقراء القرآن وإنى أخشى أن يستحر القتل بالمواطن بكر إنك رجل شاب عاقل لا أتهمك وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه و سلم فتتبع القرآن واجمعه بكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور

فضائل القرآن للمستغفري

309- أخبرنا الشيخ أبو بكر حدثنا بكر حدثنا عبد حدثنا حبان بن هلال حدثنا سهيل بن أبي حزم القطعي حدثنا أبو

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يروي أبو يعلى في مسنده، والحاكم في مستدركه، بسند حسن لغيره، عن أسماء قالت: [لما نزلت: {تَبَّتْ يَدَا بكر رضي اللَّه عنه، فسألت أبا بكر إن كان النبي قد هجاها فنفى ذلك] (¬1). : يا أبا بكر! فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أما تراها رأتك؟ قال: "ما رأتني، لقد أخذ اللَّه بصرها عني"] (¬3). وفي رواية عند البزار: (قالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

أحد أحد، فمر النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «أحد ينجيك» ، ثم قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لأبي بكر : «يا أبا بكر إن بلالا يعذب في الله» «1» فعرف أبو بكر ما يريده رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فانصرف تُجْزى (19) إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (20) أي لم يفعل أبو بكر ذلك مجازاة لأحد بيد كانت أبو بكر هو الذي ينفق على رسول الله، وإنما كان للنبي عليه نعمة الهداية إلى الدين إلا أن هذه نعمة لا يجزى الإنسان بها قال ابن الزبير: كان أبو بكر يشتري الضعفة من العبيد فيعتقهم، فقال له أبوه: يا بني لو كنت