قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد. وقرأ قول الله تعالى: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير:٦]، قال: أُوقِدَت
عن أبي هريرة -من طريق عبد الرحمن- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إلّا اللَّمَمَ﴾. قال: هي النّظرة، والغَمزة، والقُبلة، والمباشرة، فإذا مسّ الختان الختان فقد وجب الغُسل، وهو الزّنا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾ كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾، قال: سَلِم مِمّا يكره
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا جُناحَ عَلَيْكُمْ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾: ولها زوج ثَمَّ؛ لأنه فرّق بينهما الإسلامُ إذا استُبرئت أرحامهنّ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ مِن أزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾، قال: يقول: عدوًّا لكم في دينكم، فاحذروهم على دينكم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَحاسَبْناها حِسابًا شَدِيدًا﴾، قال: لم نَعفُ عنها، الحساب الشديد الذي ليس فيه من العفو شيء
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له
عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- في قوله: ﴿كَما بَلَوْنا أصْحابَ الجَنَّةِ﴾، قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي ﷺ على صلاتهم دائمون