أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
وكنا إذا الجبار صعَّر خده أقمنا له من ميله فتقوما(¬1) فيقال للمتكبر: فيه صعر(¬2). 2- أن تفسير الصعر ؛ دل على أن المراد به: الكبر(¬3). 3- أن هذا القول قال به حَبْر الأمة وترجمان القرآن، وقال به أيضا كثير من التابعين، ولاشك أن تفسير الصحابي مقدم على تفسير غيره، لأن الصحابي أعلم بتأويل القرآن(¬4). فتبين أن القول الذي أورده ابن خويز منداد مرجوح. انظر: ديوان المتلمس الضبعي، رواية الأثرم وأبي عبيدة عن الأصمعي (ص24) تحقيق: حسن الصيرفي. (¬2) انظر: تفسير
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
فقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (¬1). 39 - في تفسير قول الله تعالى: (مُحَمَّدٌ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ): أي: مواضع السجود من وجوههم، يكون أشد وجوههم بياضا يوم القيامة (¬3). 40 - في تفسير (¬5). ... ¬__________ (¬1) الدر المنثور: 5/ 399. (¬2) الفتح: 29. (¬3) زاد المسير: 7/ 446، تفسير الطبري : 6/ 110. (¬4) التكاثر: 3 - 4. (¬5) زاد المسير: 9/ 222، تفسير ابن كثير: 4/ 547.
فقه قراءة القرآن
ب- التفسير: 2 - جامع البيان فى تفسير القرآن- لابن جرير الطبرى- عن دار الحديث بالقاهرة. 3 - الجامع لأحكام القرآن- للإمام القرطبى- عن دار الكتاب العربى للطباعة والنشر. 4 - تفسير القرآن العظيم- للإمام ابن كثير الجامع بين فنى الرواية والدراية من علم التفسير- للشوكانى- عن دار الفكر. 6 - تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنّان- للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى- عن مكتبة النهضة العربية. 7 - تفسير القاسمى المسمى محاسن
جامع البيان في القراءات السبع
. * تفسير ابن مسعود (ض) جمع وتحقيق ودراسة محمد أحمد عيسوي. طبع على نفقة مؤسسة الملك فيصل الخيرية. شركة الطباعة العربية السعودية، الرياض، ط 1، 1985 م. * تفسير الإمام مجاهد بن جبر تحقيق الدكتور محمد عبد مكتبة النصر بالرياض، طبع بالأوفست ببيروت. * تفسير الثعالبي الموسوم بجواهر الحسان في تفسير القرآن، تأليف ). * تفسير الثوري- تفسير سفيان الثوري للإمام أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي، رواية أبي جعفر . * تفسير القرآن العظيم لابن كثير: إسماعيل القرشي (ت 774 هـ) ط. 1982، دار المعرفة، بيروت.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
18)، قال ابن كثير: الصاخّة اسم من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذّره عباده. وقال ابن جرير: لعله اسم للنفخة في الصور. وكما فى قوله تعالى: وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ (الرعد: 13)، ذكر الماوردى عن ابن كثير: تفسير القرآن العظيم (عبس تفسير الآية 33). (¬66) الراغب: المفردات (كتاب الصاد، مادة: صعق) القرطبى : مصدر سابق (البقرة: تفسير الآية 19، الرعد تفسير الآية 13، فصلت تفسير الآية 13).
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
كثير وجمع غفير من المحققين، وفي قولهم هذا وجه حسن سآتي على ذكره عند الحديث عن تأويل الحروف وما فيها وذكر الشنقيطي (166/ 2) قول الرازي أنه قول جمع من المحققين ونقل عن ابن كثير أنه قول ابن تيمية والمزي وأبو العباس ابن تيمية. وهو اختيار البقاعي في تفسيره (33/ 1) واختيار علماء الأزهر في المنتخب عند تفسير الم البقرة. (¬2) ابن عطية ، (82/ 1) تفسير سورة البقرة.
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
، وأمر الناس به.. " لم يصحّ، فقد ضعّفه ابن حزم(¬2)، وابن كثير(¬3)، وابن حجر(¬4)، لأنّ في إسناده: عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة، قال عنه ابن حجر: "ضعيف جدّاً ". بل قال ابن كثير: "مجمع على ضعفه". وفيه أيضاً: زياد بن عبد الله، وهو ضعيف أيضاً. من حنطة..، ضعّفه ابن كثير أيضاً، لجهالة بعض رواته(¬5). ? القرآن العظيم: 2/89. (¬4) ينظر: فتح الباري: 11/595. (¬5) ينظر: تفسير القرآن العظيم: 2/90.
أسباب النزول
1832 - ح: 2359) والإمام أحمد: (الفتح الرباني: 18/132 - ح: 264) والترمذي (5/256 - ح: 3056) والنسائي (تفسير ابن كثير: 2/104) وابن جرير (7/52) من طريق شعبة عن موسى بن أنس عن أنس بنحوه. 2 - ما أخرجه البخاري (فتح ما أخرجه ابن جرير (7/53) عن أبي هريرة رضي الله عنه نحوه، وجوّد إسناده الحافظ ابن كثير (تفسير ابن كثير بين أبي البختري وعلي (تهذيب التهذيب: 4/73) (الفتح الرباني: 18/133) لكن يتقوى بما يأتي: 1 - ما أخرجه ابن ما أخرجه ابن جرير (7/54) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه، وسنده صحيح.
التفسير البسيط
والصحيح: أنها تخشى الله حقيقة كما قال مجاهد، ولكنا لا نقف على كيفية ذلك كسجود الجمادات لله تعالى، ذهب كثير أقتصصنا عليكم قصّتَهم (¬6) أيها المخاطبون، وأما إذا كان قَلَبه غيبةً حَسُنَ أن ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير تفسيره" وقال: إنه لا يمتنع أن يعطي الله الجمادات المعرفة والعقل ولا ندرك نحن كيفيته، 1/ 465، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 121، وبهذا أخذ الواحدي كما يأتي قوله. (¬2) قرأ ابن كثير بالياء، وبقية السبعة بالتاء في
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
كابن جرير والزمخشري والرازي وأبي حيان والقرطبي وابن كثير والآلوسي والشيخ محمد الخضر حسين رحمهم الله تعالى يظهر هذا عند تفسير الصراط المستقيم، وعند تفسير قوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ } [البقرة: 61]، فبعد أن أوردا أقوال المفسرين: ابن جرير وأبي حيان وابن كثير في المقصود من كلمة (مصر) قالا : (هذا والذي نرجحه في هذا المقام هو ما ذهب إليه الإمام ابن كثير لما يأتي: 1 - إن القراءة بالتنوين متواترة