فصول في أصول التفسير
التفسير بالمأثور يعد بعض من كتب في علوم القرآن التفسير بالمأثور أنه تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ومن الإشكالات الواردة على هذا المصطلح أن هؤلاء يذكرون قول العلماء في حكم تفسير التابعي وأنه لا يكون حجة أما الثاني، وهو الظاهر من اللفظة، فعليه اعتراضان: الأول: أن تفسير القرآن بالقرآن لا نقل فيه، بل هو داخل ضمن تفسير من فسر به، فإن كان المفسِّر هو الرسول صلّى الله عليه وسلّم، فهو من التفسير النبوي. وإن كان المفسر هو الصحابي، فهو من تفسير الصحابي. ¬_________ (¬1) ناقشتُ هذا في كتابي «مفهوم التفسير والتأويل
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة
وتفسير ابن عطية وأمثاله: أتبع للسنة والجماعة، وأسلم من البدعة من تفسير الزمخشري، ولو ذكر كلام السلف الموجود في التفاسير المأثورة عنهم على وجهه لكان أحسن وأجمل، فإنه كثيرًا ما ينقل تفسير محمد بن جرير الطبري، وهو فإن الصحابة، والتابعين، والأئمة إذا كان لهم في تفسير الآية قول، وجاء قوم فسروا الآية بشكل آخر لأجل مذهب (ب) «مجموع الفتاوى» (13/385)، عندما سأل عن مجموعة من التفاسير: «وتفسير بن عطية خير من تفسير الزمخشري وأبعد عن البدع، وإن اشتمل على بعضها، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير، لكن تفسير ابن جرير
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
وهكذا فإن تفسير البحر المحيط بما يحمله من خصائص ، وبما تضمنه من نقد موضوعي لتفسير الكشاف في مختلف جوانبه ومن هذا كله بدا لي أن رأي أبي حيان في تفسير الكشاف من خلال تفسيره البحر المحيط كان أقرب تلك الآراء إلى الموازنة بين هذين الكتابين في التفسير لتكون موضوع بحثي في هذه المرحلة ، وذلك تحت عنوان : موازنة بين تفسير المفسرين كانت تزداد نضوجا في ذهني يوما بعد يوم وأنا أدرس مادة مناهج المفسرين ، فكنت كلما رجعت إلى تفسير الشهرة والانتشار ما بلغه كشاف الزمخشري ، وأتساءل قائلا : لماذا لم يلق من العناية والخدمة مثل الذي لقيه تفسير
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
التفسير باختصار؛ لأن وقتها ما كان في فسحة لنبسط الكلام فيها، لكن قلنا: إن المبتدئ في التفسير يقرأ في تفسير الشيخ ابن سعدي، وتفسير الشيخ فيصل بن مبارك، تفسير الشيخ فيصل بن مبارك اسمه: توفيق الرحمن لدروس القرآن ، وهذا التفسير منتخب من تفسير الطبري والبغوي وابن كثير، فالصبغة فيه التفسير بالأثر، بينما تفسير الشيخ ابن سعدي تفسير فهم، فهم كلام السلف في معاني القرآن وصاغها بأسلوبه، وأودعه من اللطائف ما أودعه.
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
المبحث التاسع : منهجه في تفسير آيات الأحكام . المبحث الحادي عشر : موقفه من تفسير البخاري في الصحيح. المبحث الأول : منهجه في تفسير القرآن بالقرآن . تفسير القرآن بالقرآن علامة على قوة المفسِّر، وعمق علمه بالتفسير، وقد بين علماء التفسير أن أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن، فما أُجْمِل في موضع فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، وما اختُصِر في موضع فقد بُسط في
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
ثانياً: تفسير " البسيط " للواحدي (ت468هـ) (¬1): يمكن بيان تأثر الواحدي في " البسيط " بأبي إسحاق الزجاج ولذا فلا غرابة أن نرى اسم الزجاج يتردد أحياناً في عشر صفحات متتالية من تفسير البسيط(¬3)، وأحياناً في انظر : مقدمة تحقيق جزء من تفسير البسيط 1/79 ، للدكتور محمد الفايز . (¬3) ... انظر : تفسير البسيط بتحقيق د/ الفايز حيث تكرر اسم الزجاج في المجلد الأول من ص179 - 189 وتكرر أيضاً ، انظر : فهارس الجزء المحقق لسورتي الأنعام والأعراف من تفسير البسيط 3/1053 وما بعدها.
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
انظر أقوالهم في تفسير الطبري 23/81 وما بعدها ، تفسير ابن أبي حاتم 10/3223 ، تفسير القرطبي 15/100 . (¬ ينظر : تفسير الطبري 23/83 وما بعدها ، تفسير القرطبي 15/100 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * __________ (1) انظر تفسير"عبد" فيما سلف 1: 160، 161، 362 / 3: 120، 317 / 6: 488. (2) انظر تفسير"وبالوالدين إحسانًا" فيما سلف 2: 290-292. (3) انظر تفسير"ذي القربى" فيما سلف 2: 292 / 3: 344. (4) انظر تفسير"اليتامى " فيما سلف 2: 292 / 3: 345 / 4: 295 / 7: 524، 541. (5) انظر تفسير"المساكين" فيما سلف 2: 137، 293 / 3:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: عني بذلك قومُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش، __________ (1) انظر تفسير ((الحديث)) فيما سلف 8: 592، 593. (2) انظر تفسير ((الضلال)) و ((الهدى)) فيما سلف من فهارس اللغة (ضلل) ، (هدى) = تفسير ((يذر)) فيما سلف ص: 36، تعليق: 2، والمراجع هناك. = تفسير ((الطغيان)) فيما سلف ص 12: 46، تعليق: 2، والمراجع هناك. = تفسير ((العمه)) فيما سلف 1: 309 - 311 / 12: 46.