الوجيز في علم التجويد

. ¬__________ (¬1) سورة البقرة: الآية (34) . (¬2) سورة يوسف: الآية (10) . (¬3) سورة البقرة: الآية (80 ) . (¬4) سورة إبراهيم: الآية (31) . (¬5) سورة الإسراء: الآية (24) . (¬6) سورة هود: الآية (14) . (¬7) سورة الأنبياء: الآية (26) . (¬8) سورة الأعراف: الآية (53) . (¬9) سورة المدثر: الآية (53) . (¬10) سورة النساء: الآية (158) . (¬11) سورة الأعراف: الآية (71) . (¬12) سورة النحل: الآية (116) . (¬13) سورة الأنعام : الآية (80) . (¬14) سورة الإنسان: الآية (18) . (¬15) سورة البقرة: الآية (282) . (¬16) سورة الحج: الآية

مذكرة شرح الجزرية

وذلك في موضع واحد وهو في سورة ( الدخان ) في قوله تعالى { إن شجرت الزقوم } . *وما عداه فيكتب بالتاء المربوطة كقوله تعالى { أذلك خير نزلاً أم شجرة الزقوم } في سورة الصافات الكلمة السابعة : { سُنَّتْ } : وذلك في المواضع الآتية :- 1– ( فاطرِ كُلاًّ ) أي كل مواضع سورة فاطر – وهي ثلاثة الأنفال في قوله تعالى { وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين } . 3- ( وأُخْرَى غَافِرِ ) أي في سورة غافر في الكلمة الحادية عشرة : { بَقِيَّتْ } : وهذا في سورة هود في قوله تعالى { بقيت الله خير لكم } .

المذكرة في شرح المقدمة

وذلك في موضع واحد وهو في سورة ( الدخان ) في قوله تعالى { إن شجرت الزقوم } . *وما عداه فيكتب بالتاء المربوطة كقوله تعالى { أذلك خير نزلاً أم شجرة الزقوم } في سورة الصافات الكلمة السابعة : { سُنَّتْ } : وذلك في المواضع الآتية :- 1– ( فاطرِ كُلاًّ ) أي كل مواضع سورة فاطر – وهي ثلاثة الأنفال في قوله تعالى { وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين } . 3- ( وأُخْرَى غَافِرِ ) أي في سورة غافر في الكلمة الحادية عشرة : { بَقِيَّتْ } : وهذا في سورة هود في قوله تعالى { بقيت الله خير لكم } .

البسيط في علم التجويد

الهاء من لفظ ( فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ((331) في سورة النمل قرأها حفص بالإسكان. 4. الهاء من لفظ ( فِيهِ مُهَاناً((332) في سورة الفرقان قرأها حفص بكسر الهاء مع صلتها, وهذا اللفظ هو اللفظ البقرة, وكلمة ( بَسْطَةً ((336) في سورة الأعراف بالسين بدلاً من الصاد. على الأشهر في القراءة, وهذا من طريق الشاطبية. (2) قرأ حفص كلمة ( مَجْرَيهَا ((339) في سورة هود بالإمالة في الألف والراء. (3) قرأ حفص كلمة ( تَأْمَنَّا ((340) في سورة يوسف بالإشمام, وهو ضم الشفتين بعد نطق

شرح السر المصون في رواية قالون

السادس : لفظ الداع الواقع بعد يدع وهو في سورة القمر في قوله تعالى { يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ السابع : "دعاء" وهو في سورة إبراهيم في قوله تعالى { رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء } ولا يلتبس هذا بلفظ دعائي في سورة نوح في قوله تعالى { فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا } لأن الياء في هذه من ياءات الثامن : "تسألن" وهو في سورة هود في قوله تعالى { فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } وقيدته التاسع : "يكذبون" الذي بعده لفظ قال وهو في سورة القصص في قوله تعالى { إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

ولا يخفي تضمن الصراط المستقيم لهذه الأمور الخمسة: ¬_________ (¬1) سورة هود , الآية: 56 , انظر «مجاز القران » 1: 24 , «تفسير الطبري» 1: 171 , «المحور الوجيز» 1: 79. (¬2) سورة الحجر , الآية: 41. (¬3) سورة النحل

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الثانية: «لشعبة» «ثمودا» في سورة «النجم» فقط بدون تنوين، ويقف بالسكون، وسبق توجيه ذلك. : اختلف القراء في «قال سلم» من قوله تعالى: 1 - قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (سورة هود آية 69). 2 - قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (سورة الذاريات آية 25).

التيسير في القراءات السبع

سورة هود - عليه السلام - قد ذكرت {الر} [1] (¬1) و {إِلَّا سَاحِرٌ} [7] (¬2). حفص وحمزة والكسائي: {مَجْرَاهَا} [41] بفتح الميم والباقون ¬_________ (¬1) في سورة يونس - عليه السلام -: 1. (¬2) سورة المائدة: 110. (¬3) انظر: النشر 2/ 288.

الوسطية في القرآن الكريم

علا يقول لرسوله -صلى الله عليه وسلم- (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا) [هود :112]، وفي سورة الشورى: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30]، وفي سورة الجن: (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا) [الجن: 16]، وفي سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16) } [سورة هود: 15-16]، وقال تعالى: { مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) } [سورة الشورى مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18) } [سورة