سورة النمل — الآية ٢٦

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾ إلى قوله: ﴿لا إله إلا هو رب العرش العظيم﴾: هذا كله كلام الهدهد

سورة الحج — الآية ٢٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾، قال: العاكف فيه: المقيم بمكة. والباد: الذي يأتيه، هم فيه سواء في البيوت

سورة القصص — الآية ٤٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولكن رحمة من ربك﴾، قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن؛ ﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾

سورة القصص — الآية ٧٩

عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، قال: خرج في سبعين ألفًا، عليهم المُعَصْفَرات، وكان ذلك أولَ يوم في الأرض رُئِيَت المعصفراتُ فيها

سورة العنكبوت — الآية ١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿الم (١) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾، قال: لا يختبرون

سورة الروم — الآية ١٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ﴾: المبلس: الذي قد نزل به الشّرُّ؛ إذا أبلس الرجلُ فقد نزل به بلاء

سورة الزخرف — الآية ٨١

عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمنِ ولَدٌ فَأَنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾، لو كان له ولد كنت أول مَن عبده بأن له ولدًا، ولكن لا ولد له

سورة النجم — الآية ١٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾، قال: أوحى جبريلُ إلى رسولِ الله ﷺ ما أوحى اللهُ إليه

سورة الواقعة — الآية ٤٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ﴾، قال: لا يتوبون، ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب: الإقامة عليه، وترْك الإقلاع عنه

سورة الملك — الآية ٢٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمَّنْ هذا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ﴾ يعني: حزب ﴿لَكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾ يمنعكم ﴿مِن دُونِ الرَّحْمنِ﴾ إذا نزل بكم العذاب