الإكليل في المتشابه والتأويل

يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما} وقول الملأ: {أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام

مجاز القرآن

كرام: الفرزدق: 2: 7، 140/ 509 المتكرم: الفرزدق: 2: 136/ 717 تسأم: قيس بن زهير: 2: 266/ 910 الأحلام: الكميت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك ، لقد شتمت الآباء ، وعبت الدين ، وشتمت الآلهة ، وسفّهت الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكون الأحلام أمرتهم مجاز لأدائها إلى تلك الأقوال الفاسدة ، وفيه تقريع وتوبيخ إذ لو كان لهم عقل لميزوا

تفسير ابن أبى حاتم

قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} - 14466 عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ:" " قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ} أي فعل الأحلام

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > 44 { قالوا أضغاث أحلام } أحلام مختلطة لا تأويل لها عندنا { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } أقروا

المفردات في غريب القرآن

قال { وخذ بيدك ضغثا } وبه شبه الأحلام المختلطة التي لا يتبين حقائقها ، { قالوا أضغاث أحلام } حزم أخلاط من الأحلام .

تفسير الخطيب المكي

الدولة: {أفتوني في رؤياي} ما معناها وما تدل عليه: {إن كنتم للرؤيا تعبرون} أي إن كنتم على علم بتعبير الأحلام حلم مشوش مضطرب يشبه الحزمة المؤلفة من مختلف العيدان والحشائش التي لا تناسب بينها: {وما نحن بتأويل الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يسمه ، فحبسه وحبس الساقي وظن أنه مالأه على السم ، فلما دخل يوسف عليه السلام السجن قال : إني أعبّر الأحلام وهم القافة - والحاذة ، - وهم الذين يزجرون الطير - فقصها عليهم فقالوا : أضغاث أحلام ، وما نحن بتأويل الأحلام

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

فأجابوه بما أخبر تعالى عنهم بقوله {قالوا أضغاث أحلام2} أي رؤياك هذه هي من أضغاث الأحلام التي لا تعبر، إذ قالوا {وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين} والمراد من الأضغاث الأخلاط وفي الحديث الصحيح "الرؤيا من الرحمن