تفسير الجلالين
49 - { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما { وإن مسه الشر } الفقر
تفسير الجلالين
10 - { من ورائهم } أي أمامهم لأنهم في الدنيا { جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا } من المال والفعال { شيئا
تفسير الجلالين
{لا يسأم الإنسان من دعاء الخير} أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما {وإن مسه الشر} الفقر والشدة
تفسير الجلالين
وَرَائِهِمْ} أَيْ أَمَامهمْ لِأَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا {جَهَنَّم وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا} مِنْ المال
التفسير الميسر
صالحًا ذكرًا كان أم أنثى، وهو مؤمن بالله ورسوله، فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة، ولو كان قليل المال
تفسير ابن أبي حاتم
ذا القربى حقه» : هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، أمر صلى الله عليه وسلم بإعطائهم حقوقهم من بيت المال قال الشافعي- رضي الله-: والتبذير إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير. وهذا قول الجمهور. وقال أشهب عن مالك: التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه في غير حقه،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: (لولا أنزل عليه كنز) ، لا نرى معه مالا أين المال؟ = (أو جاء معه ملك) ، ينذر معه؟ = (إنما أنت نذير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا:(لولا أنزل عليه كنز) ، لا نرى معه مالا أين المال؟ =(أو جاء معه ملك)، ينذر معه؟ =(إنما أنت نذير)
تفسير الجلالين
45 - { وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا } أي هؤلاء { معشار ما آتيناهم } من القوة وطول العمر وكثرة المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأحد فيها حق معه ، فوالله ما احتواها دونكم ولا استأثر بها عليكم ، لقد قسمها فيكم حتى كان منها هذا المال ، فكان رسول الله A يدخر منه قوت أهله لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله نبيه A ، فقام أبو بكر ، فقال : أنا وليّ رسول الله A أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته ، فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله A لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله A ، فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر ، قلت : أنا ولي رسول الله A وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان به في هذا المال فقبضتها