عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿أذن للذين يقاتلون﴾، قال: هي أول آية نزلت في القتال
كان مُطَرِّف بن عبد الله -من طريق قتادة- يقول في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وأَقامُوا الصَّلاةَ﴾: هذه آية القُرّاء
عَلَّق ابنُ عطية (٢/٣٥٤-٣٥٥) على قول ابن عباس مستدلاًّ بالسُّنَّة، وقولِ الجمهور، فقال: «وفي الحديث عن النبي: «إنّ بين المصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين سنة، وسيأتي عليها يوم يزدحم الناس فيها كما تزدحم الإبل إذا وردت خمصًا ظِماء». وفي الحديث عنه ﷺ: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب المُجِدُّ في ظِلِّها مائة عام لا يقطعها». فهذا كله يُقَوِّي قولَ ابن عباس، وهو قول الجمهور: أنّ الجنة أكبرُ من هذه المخلوقات المذكورة، وهي مُمْتَدَّةٌ عن السماء حيث شاء الله تعالى، وذلك لا يُنكَر؛ فإنّ في حديث النبي ﷺ: «ما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم أُلْقِيَت في فلاةٍ من الأرض، وما الكرسيُّ في العرش إلا كحلقة في فلاةٍ من الأرض». فهذه مخلوقات أعظم بكثير جِدًّا من السماوات والأرض، وقدرة الله تعالى أعظم من ذلك كله»
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- وفي قوله: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾، قال: كان اللهُ أنزل شأن محمد ﷺ في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلَّمه لهم، وجعله لهم آية، فقال لهم: إنّ آية نبوته أن يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي قال الله تعالى
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿قد كان لكم آية﴾، يقول: قد كان لكم في هؤلاء عِبْرَة ومُتَفَكَّر
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾، يعني: انشقاق القمر، والدخان، فلا يصدقوا بأنّها من الله عز وجل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقوم نوح لما﴾ يعني: حين ﴿كذبوا الرسل﴾ يعني: نوحًا وحده؛ ﴿أغرقناهم وجعلناهم للناس آية﴾ يعني: عِبْرَة لِمَن بعدهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: هي الحجارة التي أُمْطِرَت عليهم، أبقاها الله
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منهآ آيةً﴾: يعني: من قرية لوط آية ﴿بينةً﴾ يعني: علامة واضحة، يعني: هلاكهم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسّاعَةِ)، قال: آية للساعة؛ خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة