الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن تنصرُوا الله ينصركم وَيثبت أقدامكم } قَالَ: على نَصره وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِن تنصرُوا الله ينصركم عَن عَمْرو بن مَيْمُون رَضِي الله عَنهُ: {ذَلِك بِأَنَّهُم كَرهُوا مَا أنزل الله} قَالَ: كَرهُوا الْفَرَائِض كَانَ عَاقِبَة الَّذين من قبلهم دمر الله عَلَيْهِم} قَالَ: أهلكهم الله بألوان الْعَذَاب بِأَن يتفكر متفكر ويتذكر متذكر وَيرجع رَاجع فَضرب الْأَمْثَال وَبعث الرُّسُل ليعقلوا عَن الله أمره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ عبد الله: فَهَذِهِ الَّتِي بلغت بك وَهِي الَّتِي لَا تطاق وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الصَّلَاة نور وَالصِّيَام جنَّة وَالصَّدَََقَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَاد الْفقر أَن يكون كفرا وَكَاد الْحَسَد أَن يغلب الْقدر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْأَصْمَعِي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَلغنِي أَن الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْحَسَد ليَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن قتادة قال: لما مات عبد الله بن أبي، أتى ابنه عبد الله بن عبد الله رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسأله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أبيّ = فذكر مثل بن أبيّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض ليأتيه، فنهاه عن ذلك عمر. فأتاه نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل عليه، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: أهلكك حبُّ اليهود وسأله قميصه أن يكفن فيه، فأعطاه إياه، فاستغفر له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فمات فكفن في قميص رسول

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال : اخرجني الذي اخرجكما قال : فقد عمر ، واقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحدثهما ، ثم قال : قال : " مروا بنا إلى منزل ابن التيهان أبي الهيثم الانصاري " قال : فتقدم رسول الله ( صلى الله عليه ( صلى الله عليه وسلم ) من السلام فلما اراد ان ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم فقالت : يا رسول الله قد - والله - سمعت تسليمك ، ولكن اردت ان تزيدنا من سلامك ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فشربوا عليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذا من النعيم الذي تسالون عنه " . 19464

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلم يزل الناس برسول الله A الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله A ، فلبس لامته وذلك يوم وقد ندم الناس وقالوا : استكرهنا رسول الله A ولم يكن لنا ذلك فإن شئت فاقعد فقال رسول الله A « ما ينبغي رسول الله A للقتال وهو في سبعمائة رجل ، وأمَّر رسول الله A على الرماة عبد الله بن جبير والرماة خمسون وأخرج ابن جرير عن السدي « أن رسول الله A قال لأصحابه يوم أحد أشيروا عليّ ما أصنع؟ فقالوا : يا رسول الله فدعا رسول الله A عبد الله بن أبي بن سلول ولم يدعه قط قبلها فاستشاره فقال : يا رسول الله اخرج بنا إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« خمس لا يعلمهن إلا الله { إن الله عنده علم الساعة . . . } الآية » . : وقعت أنت عليها وفي بطنها ولد منك؟ فأعرض عنه رسول الله A ، ثم قال : إن الله يحب كل حي كريم متكره ، ويبغض كل لئيم متفحش ، ثم أقبل على الأعرابي فقال : خمس لا يعلمهن إلا الله { إن الله عنده علم الساعة . فرس فقال : من أنت؟ قال « أنا رسول الله قال : متى الساعة؟ قال : غيب ، وما يعلم الغيب إلا الله قال : ما في بطن فرسي؟ قال : غيب ، وما يعلم الغيب إلا الله قال : فمتى تمطر؟ قال : غيب وما يعلم الغيب إلا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن حارثة Bه ، فكرهت ذلك ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله A ، فزوّجها إياه ، ثم أعلم الله نبيه A بعد ، وكان رسول الله A قد تبنى زيداً . ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم . . . } فقيل لها : إن شئت الله ورسوله فزوّجه رسول الله إياها ، فمكثت ما شاء الله أن تمكث ، ثم إن النبي A دخل يوماً بيت زيد فرآها وهي بنت عمته ، فكأنها وقعت في نفسه قال عكرمة : Bه فأنزل الله { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } يعني زيداً بالإِسلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإن منكم وإن منكم فسلوا الله العافية فلقي عمر رضي الله عنه رجلا كان بينه وبينه إخاء فقال : ما شأنك ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبنا فقال كذا وكذا فقال عمر رضي الله عنه : أبعدك الله سائر صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فلما حضر رجوع رسول الله صلى الله عليه و سلم أوثق سبعة منهم أنفسهم بسواري أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا فأنزل الله عز و جل وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم وعسى من الله وإنه هو التواب الرحيم فلما نزلت أرسل إليهم النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم - أصبح وهو مهموم الله لا تهتهم فإنها دنيا تنالهم فأنزل الله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني أمية على المنابر فساءه ذلك فأوحى الله إليه : " إنما هي دنيا أعطوها " فقرت عينه عنها أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لأبيك وجدك " إنكم الشجرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نبي الكعبة بناها إبراهيم واسمعيل وبيت المقدس بناه داود وسليمان ومسجد المدينة بناه رسول الله صلى الله عليه و سلم ومسجد قباء أسس على التقوى بناه رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك وبريدة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية في بيوت الله أن ترفع فقام اليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله ؟ قال : بيوت الأنبياء فقام اليه أبو بكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " البزاق في المسجد خطيئة ودفنه حسنة "