فضل علم الوقف والابتداء ومسائل تتعلق بالوقف

قال ابن النحاس: ( سئل علي رضي الله عنه: عن قول الله تعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فقال : اقرأ ما قبلها : (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (النساء: من الآية141) .قال ابن (4) والحاكم في المستدرك (5) : جميعهم من طريق الثوري عن الأعمش عن ذر عن يُسَيع الكندي :( جاء رجل إلى ابن ص 98 (3) تفسير عبد الرزاق 1 / صـ 480 (4) تفسير ابن جرير 9 / 327 (5) مستدرك الحاكم 2 / 309 (6) تفسير القرطبي 5 / 419 والبحر لأبي حيان 3 / 376 وتفسير ابن كثير 2 / 437

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: بغى بعضهم على بعض، فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم وتدابرهم، فحمل بعضهم بُغْض أفاده ابن عطية (¬13). ابن أبي حاتم (3319): ص 2/ 618. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (3319): ص 2/ 618. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 25. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 25 - 26. (¬11) المحرر الوجيز: 1/ 413. (¬12) صفوة التفاسير: 174. (¬13) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 413. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3220): ص 2/ 619.

التفسير البسيط

. ¬__________ (¬1) ورد بنحوه في "تفسير السمرقندي" 2/ 272، و"الثعلبي" 7/ 111 أ، و"الماوردي" 3/ 249، وقال " 3/ 204، و"الماوردي" 3/ 249، و"الطوسي" 6/ 488. (¬3) أخرجه "الطبري" 15/ 102، بنحوه، وورد بنحوه في "تفسير / 204، و"الماوردي" 3/ 249، و"الطوسي" 6/ 489، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 340 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم. (¬4) ورد بنصه في "تفسير الماوردي" 3/ 249، و"الطوسي" 6/ 489. (¬5) وأظهرها القول الثالث؛ قول قتادة وقول الحسن الثاني، وقد اقتصر الطبري وابن كثير على ذكره، وأيّده ابن كثير بعدة شواهد قرآنية، اما

التفسير الوسيط

وإلى هذا المعنى أشار ابن كثير بقوله: وقوله: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ. كما تخوّف عود النّبعة السّفن فقال عمر: أيها الناس: عليكم بديوانكم شعر الجاهلية، فإن فيه تفسير كتابكم سبحانه- على عباده، حيث لم يعاجلهم بالعقوبة، بل أمهلهم لعلهم يتوبون إليه ويستغفرونه. __________ (1) تفسير للشيخ محمد الطاهر بن عاشور. (2) تفسير ابن كثير ج 4 ص 494. (3) تفسير القرطبي ج 10 ص 110.

التعليق على تفسير الجلالين

التفاسير بمثل هذه الإسرائيليات، حتى أن واحد من طلاب العلم، ممن ينتسب إلى طلب العلم عتب على من اختصروا تفسير ابن كثير وجردوه عن ذكر هذه الإسرائيليات، مع أن الإمام الحافظ ابن كثير ناقد، إذا أورد هذه الأخبار ينقدها التي بين يديه فيها ذكر هذه الإسرائيليات، قد ينساق الإنسان وراءها من حيث يشعر أو لا يشعر، وعلى كل حال تفسير القرطبي من أنظف الكتب بالنسبة للإسرائيليات، وإن وجدت فيه، تفسير الخازن الذي صار ديدناً لكثير من طلاب العلم في بعض الأقطار، الرجل صوفي، ومغرم بالإسرائيليات، وهو في الأصل مختصر من تفسير البغوي، لكنه أفاض

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

وقد ذهب ابن كثير إلى أن الآية يمكن أن تحمل على المعنيين الأول والثاني حيث قال : " وهذا القول - إلا ما وهذه الأقوال الثلاثة الأخيرة ظاهر ضعفُها . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 3/414 . (¬2) وهي قوله تعالى : سورة الرحمن : الآيتان 26 – 27 . (¬3) تفسير القاسمي 13/134 . (¬4) انظر : تفسير الشنقيطي 7/443 ، وشرح ) تفسيره 4/264 . (¬6) شرح العقيدة الواسطية 1/286 . (¬7) ذكره البخاري في صحيحه 8/641 كتاب التفسير ، تفسير

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

، والبغوي(¬6)، والزمخشري(¬7)، والرازي في أنموذج الجليل(¬8)، والخازن(¬9)، والبقاعي(¬10) (¬11)، وابن كثير تسع وثمانين وأربعمائة بعد الهجرة، انظر سير أعلام النبلاء (19/114)، وشذرات الذهب (5/394). (¬5) انظر تفسير ابن كثير (4/30). (¬13) انظر فتح القدير (2/294). (¬14) انظر فتح البيان (5/148). (¬15) انظر محاسن التأويل سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف بعد الهجرة، انظر معجم المؤلفين (9/310)، والأعلام (6/126). (¬17) انظر تفسير المنار (9/515-516). (¬18) انظر تفسير ابن سعدي (2/611). (¬19) انظر مفاتيح الغيب (15/112)..

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: هو الخالق للأشياء، المالك لها، المتصرف فيها القادر عليها، فالجميع ملْكه وتحت قهره والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء، فقيل: ومن فيهن؟ ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 127. (¬2) تفسير السعدي: 249. (¬3) تفسير النسفي: 1/ 488. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 236. (¬5) تفسير الطبري: 11/ 245.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الياء وضمها والتخفيف والتشديد من قوله {حتى يميز الخبيث من الطيب} 179 و {ليميز الله} الأنفال 37 وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر {حَتَّى يَمِيزَ}، ووكذلك التي في الأنفال: {ليميز الله} [الأنفال قال ابن كثير: " أي: أنتم لا تعلمون غيبَ الله في خلقه حتى يُميز لكم المؤمن من المنافق، لولا ما يعقده من وخالد: صديق له من قومه، يرثيه. (¬4) انظر: السبعة: 220. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 427. (¬6) تفسير الثعلبي: 3/ 219. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 173. (¬8) انظر: تفسير الطبري (8274): ص 7/ 426. (¬9) انظر: تفسير الطبري