تفسير القرآن العزيز
| | < > تفسير سورة والسماء والطارق | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الطارق من آية [ 1 - 17 ] | | < < الطارق : ( 1 - 2 ) والسماء والطارق > > قوله : !
المفصل في موضوعات سور القرآن
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ من سورة الرحمن فإنها وإن تكررت إحدى وثلاثين مرة فكل واحدة تتعلق الذي تابع أما ذكر الشيء في مقامات متعددة أكثر من ثلاثة فلا يمتنع وإن لزم منه التأكيد فافهم (¬1) * سورة الرحمن من السور المكية التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية ، وهي كالعروس بين سائر السور الكريمة ، ولهذا ورد في الحديث الشريف : (لكل شيء عروس ، وعروس القرآن سورة الرحمن ) . * ابتدأت السورة بتعديد ألاء الله
تاريخ نزول القرآن
النبى صلّى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون «بسم الله الرحمن الأزمنة والدهور، من لدن رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى زمان مالك، ولم يقرأ أحد فيه قط: «بسم الله الرحمن هذه مجموعة الأقوال فى البسملة ومنها يتضح لنا أنه لا خلاف بين العلماء فى أن «بسم الله الرحمن الرحيم» من القرآن الكريم كما جاء فى قوله تعالى من سورة النمل: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ وإنما الخلاف فى هل هى آية من سورة الفاتحة، ومن أوائل السور غير براءة أى أن الاختلاف ليس فى كونها قرآنا
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن فقال مالى اراكم سكوتا الجن كانوا الثمانية الاولى وعمل بموجبها فتحت له ابواب الجنة واغلقت عنه ابواب جهنم نعوذ بالله منها والله اعلم سورة الواقعة سبع وتسعو آية مدنية بسم الله الرحمن الرحيم إذا وقعت الواقعة قامت القيامة وقيل وصفت بالوقوع
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق سورة الفلق مختلف فيها وهى خمس آيات بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق أى الصبح أو الخلق أو هو وادفى جهنم أوجب فيها من شر ما خلق أى النار الشر إنما يكون فى بعض دون بعض وكذلك كل حاسر لا يضرورب حسد يكون محمودا كالحسد فى الخيرات والله أعلم سورة الناس مختلف فيها وهى ست آيات بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الناس اى مربيهم ومصلحهم ملك الناس
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مسنده حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني خبيب بن عبد الرحمن يقل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ثم قال: "لأعلمنك أعظم سورة تخرج من المسجد" قال: فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة داوود والنسائي وابن ماجه من طرق عن شعبة به, ورواه الواقدي عن محمد بن معاذ الأنصاري عن خبيب بن عبد الرحمن وقع في الموطأ للإمام مالك بن أنس رحمه الله ما ينبغي التنبيه عليه فإنه رواه مالك عن العلاء بن عبد الرحمن
بيان المعاني
صفاته (الرحيم) بالطائعين من عباده، ولهذا قالوا الرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فيرحم ويرزق باسمه الرحمن الطائع والعاصي في الدنيا والآخرة، ويرحم المؤمن والطائع باسمه الرحيم في الآخرة رب العالمين، فلو كانت البسملة آية منها لبدأ بها، وقال قراء مكة والكوفة أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة الحجر في ج 2 بأنها أي السبع المثاني فاتحة الكتاب، قيل فاين السابعة قال هي (بسم الله الرحمن الرحيم) ، قرأها أول الفاتحة في الصلاة وعدها آية من الفاتحة، وهذا كله لا يؤيد كونها آية في القرآن العظيم في كل سورة
التفسير الواضح
وعصاه في كل ما أمره به ، أمن الخير أن يطاع هذا الشيطان ، ويسمع لإغوائه في عبادة الأصنام ، وترك عبادة الرحمن عليه السلام - يحذر أباه سوء العاقبة ، وينذره بالشر الوبيل فيقول : يا أبت إنى أخاف أن يصيبك عذاب من الرحمن سلام توديع وترك لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [سورة عليه السلام - استغفر لأبيه مدة طويلة قيل حتى مات وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ [سورة الشعراء آية 86] ، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ [سورة
التيسير في القراءات السبع
و {بِأَيِّكُمُ} (¬10)، و {وَكَأَيِّنْ} (¬11)، و{كَأَنَّهُ} (¬12)، ¬_________ (¬1) جزء من الآية 3: سورة المائدة. (¬2) جزء من الآية 108: سورة البقرة. (¬3) من مواطنها الآية 66: سورة هود - عليه السلام -. (¬4 الزخرف. (¬9) جزء من الآية 13: سورة الرحمن -عز وجل-، وما تكرر بعدها. (¬10) جزء من الآية 6: سورة القلم . (¬11) من مواطنها: الآية 146: سورة آل عمران، و 105: سورة يوسف - عليه السلام -. (¬12) جزء من الآية 42 : سورة النمل.
العزف على أنوار الذكر
ثُمَّ جاءت سورة الإنعام (الإيجاد الأول) وفصل بينهما وبين سورة (الكهف) بإحدى عشرة سورة، وقد ذكر فى هذا الله - سبحانه وتعالى - في خلقه الطائعين والعاصين مرشدٌ إلى الصراط المستفيم المطلوب الاهتداء إليه في سورة الضَّالين ليُتّقى، وكاشفٌ عن صراط الذين أنعم الله - عز وجل - عليهم ليُقتَدَى، حتى ختمت بسورة (النحل) سورة النعم والآلاء العامة المفاضة من اسمه (الرحمن) وسورة (الإسراء) سورة النعمة الخاصة على سيدنا محمد صلى وفصل بين سورة (الكهف) سورة الإبقاء الأول وسورة (سبأ) سورة الإيجاد الثانى بخمسَ عشرةَ سورةً كان التأكيدُ