جامع لطائف التفسير
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : آخر آية نزلت آية الربا. وعند ابن مردويه عن ابن سعيد الخدري قال : خطبنا عمر فقال : إن من آخر القرآن نزولاً آية الربا. وأخرج ابن مردويه نحوه من طريق سعيد ابن جبير عن ابن عباس بلفظ : آخر آية نزلت. وأخرج من طريق عطية عن أبي سعيد قال : آخر آية نزلت (واتقوا يوماً ترجعون) الآية. وأخرج أبو عبيد في الفضائل عن ابن شهاب قال : آخر القرآن عهداً بالعرش آية الربا وآية الدين.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
معرفته يدل عليه أن اللَّه تعالى أنزل هذا القرآن على نبيه نجومًا متفرقة على قدر الأحكام فمن نجم فيه آية ما في الأولى بالثانية، وأيضًا أنه لو لم يعرف العدد لما علم الناسخ والمنسوخ ألا ترى أنهم قالوا: نسخت آية القتال مائة وأربعة وعشرين آية، ومن جحد علم العدد فقد جحد علم الحروف والكلمات والأعشار والأخماس والسور ألا ترى أنهم قالوا: اتفقوا على آية مائة وأربعة عشرة سورة، وتركوا قول من قال، وثلاثة عشر وقول أبي التوبة واتفقوا على أن أقل من آية لا يجزئ فلو أن العدد معتبر لما علم ذلك والإعجاز لا يقع بدون آية حتى أن الجنب
تفسير مقاتل بن سليمان
{ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية: 6] فهو مقدار ثلاث مائة عام إذا أخرجوا من قبورهم يحلف بربه والله تعالى لا يقول: والله ولكنه يقول: كلا { إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } [آية تحت الأرض السفلى، تحت خذ إبليس، لأنه أطاعه، وعصى ربه، فذلك قوله: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ } [آية } [آية: 10] بالبعث { ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ } [آية: 11] يعني بيوم الحساب الذى فيه جزاء الأعمال، فقال: { وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ } بالحساب { إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ } [آية: 12] يقول
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم قال سبحانه: { أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ } يعني نعطيهم { مِن مَّالٍ وَبَنِينَ } [آية: لَهُمْ فِي ٱلْخَيْرَاتِ } يعني المال والولد لكرامتهم على الله، عز وجل، يقول { بَل لاَّ يَشْعُرُونَ } [آية عمران: 178].ثم ذكر المؤمنين، فقال سبحانه: { إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ } [آية : 57] يعني من عذابه { وَٱلَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ } [آية: 58] يعني هم يصدقون بالقرآن أنه من الله، عز وجل، ثم قال تعالى: { وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ } [آية: 59] معه غيره
تفسير مقاتل بن سليمان
بَيْنَهُمْ } يعنى لا نسبة بينهم عم، وابن عم، وأخ، وابن أخ، وغيره، { يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ } [آية فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } بالعمل الصالح، يعنى المؤمنين { فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ } [آية الكفار { فأُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ } يعنى غبنوا { أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } [آية : 103] لا يموتون { تَلْفَحُ } يعنى تنفخ { وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ } [آية: 104] قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا } التى كتبت علينا { وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
فقال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ } ، يعنى يوم القضاء، { مِيقَاتُهُمْ } ، يعنى ميعادهم، { أَجْمَعِينَ } [آية لا يغنى ولى عن وليه، يقول: لا يقدر قريب لقرابته الكافر شيئاً من المنفعة، { وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ } [آية ، فإنه يشفع لهم، { إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ } فى نقمته من أعدائه الذين لا شفاعة لهم، { ٱلرَّحِيمُ } [آية } [آية: 44]، يعني الآثم بربه، فهو أبو جهل بن هشام،وفى قراءة ابن مسعود: طعام الفاجر.{ كَٱلْمُهْلِ } ، يعنى الزقوم أسود غليظ كدردى الزيت، { يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ } [آية: 45].{ كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ } [آية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وسلّم (الفاتحة)، وعدّ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} آية )، ومن أجل قولها اختلف في أنها آية برأسها، أم بما بعدها. وجماعة من علماء الشام، وأبو عمرو، ويعقوب من قرّاء البصرة - وهو الصحيح من مذهب أبي حنيفة - إلى أنّها آية وعبارة الشوكاني هنا: اختلف أهل العلم، هل هي آية مستقلة في أول كلّ سورة كتبت في أولها؟ أو هي بعض آية من وقد اتفقوا على أنّها بعض آية في (سورة النمل)، وقد جزم قرّاء مكة والكوفة بأنها آية من (الفاتحة)، ومن كلّ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الحجر : ( 62 ) قال إنكم قوم . . . . . ) قال ( لهم لوط : ( إنكم قوم منكرون ) [ آية : 62 ] أنكرهم ، ولم جئناك . . . . . ) قالوا بل ( ، قال جبريل ، عليه السلام : قد ) جئناك ( يا لوط ) بما كانوا فيه يمترون ) [ آية الحجر : ( 64 ) وأتيناك بالحق وإنا . . . . . ) وأتيناك بالحق ( ، جئناك بالصدق ، ) وإنا لصادقون ) [ آية الحجر : ( 67 ) وجاء أهل المدينة . . . . . ) وجاء أهل المدينة يستبشرون ) [ آية : 67 ] بدخول الرجال منزل الحجر : ( 69 ) واتقوا الله ولا . . . . . ) واتقوا الله ولا تخزون ) [ آية : 69 ] فيهم .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النعيم الذي ذكر قبل هذه الآية في قوله : ( أولئك لهم رزق معلوم ) [ الصافات : 41 ] . ) فليعمل العاملون ) [ آية يقول الله عز وجل : ( أذلك خير نزلا ( للمؤمنين ) أم ( نزل الكافر ) شجرة الزقوم ) [ آية : 62 ] وهي النار جل وعز : الصافات : ( 63 ) إنا جعلناها فتنة . . . . . ) إنا جعلناها ( يعني الزقوم ) فتنة للظالمين ) [ آية فقال تبارك وتعالى : ( إنها شجرة تخرج ( تنبت ) في أصل الجحيم ) [ آية : 64 ] الصافات : ( 65 ) طلعها كأنه . . . . . ) فإنهم لآكلون منها ( من ثمرتها ) فمالئون منها ( من ثمرها ) البطون ) [ آية : 66 ] الصافات
شرح المخللاتي
الجعبري: وهو خلاف المصطلح ولا دليل له في تمثيل سيبويه(1) بيوم يأت(2) و(مَا كُنَّا نَبْغِ)(3) وليسا رأسي آية الداني بين الفواصل ورؤوس الآي فقال: الفاصلة هي الكلام المنفصل عمَّا لعده، والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس آية وكذلك الفواصل(5)يكنَّ رؤوس آي وغيرها وكل رأس آي فاصلة(6)، وليس كل فاصلة رأس آية قال: ولأجل وذكر سيبويه(7) في تمثيل القوافي: (يَوْمَ يَأْتِ) و (مَا كُنَّا نَبْغِ) وليسا رأسي آية بإجماع مع (إِذَا يَسْرِ)(8)وهو راس آية باتفاق وقال الجعبري(9)لمعرفة الفواصل طريقان(10) توقيفي وقياسي، أما التوقيفي فما