تأملات قرآنية - المغامسي
لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود تدلك على كل العلوم، فالله تعالى يقول هنا: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود :15] أي: يطلب الدنيا وزينتها {نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} [هود:15] أي: في الدنيا {وَهُمْ فِيهَا} [هود:15] أي: في الدنيا: {لا يُبْخَسُونَ} [هود:15].
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ هود : 22 ] فناسب لفظ (( الأخسرين )) بصيغة التفاضل ومقصود التفاوت ما تقدّم مما يُفهِم ذلك من قوله تعالى [ هود : 17 ] ، و (( أفعل من كذا )) في قوله : ? [ هود : 18 ] ، فالآيات من لدن قوله : ? [ هود : 17 ] إلى قوله : ? [ هود : 22 ] مبنيّات على ما ذكرناه غير خارجة عن هذا المقصود ، ولو ورد هنا (( الخاسرون )) مكان : (( الأخسرين
حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ
وفي غافر هود وقد أفلح اقرأن ... إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلأِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ} [هود: 96، 97]، وبقد أفلح أي بالمؤمنين في { وفي هود إني عامل سوف مفرد ... وقل سبلا في طه مع سلك انجلا قوله: (وفي هود إني عامل سوف مفرد) أي: وقل (إني عامل سوف) بدون الفاء في ( تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود
البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
فَلَمَّا أنجاهم} بِالْألف لِأَنَّهُ فِي مُقَابلَة {أنجيتنا} 188 - قَوْله {فَأتوا بِسُورَة مثله} وَفِي هود مَا فِي هَذِه السُّورَة تَقْدِيره سُورَة مثل سُورَة يُونُس فالمضاف مَحْذُوف فِي السورتين وَمَا فِي هود إِشَارَة إِلَى مَا تقدمها من أول الْفَاتِحَة إِلَى سُورَة هود وَهُوَ عشر سور 189 - قَوْله {وَادعوا من اسْتَطَعْتُم} فِي هَذِه السُّورَة وَكَذَلِكَ فِي هود 13 وَفِي الْبَقَرَة {شهداءكم} لِأَنَّهُ لما زَاد فِي هود السُّور زَاد فِي المدعوين وَلِهَذَا قَالَ فِي سُبْحَانَ {قل لَئِن اجْتمعت الْإِنْس وَالْجِنّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود : 20] يَعْنِي جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ} [هود: 20 {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [هود: 20] يَقُولُ: وَلَمْ يَكُنْ لِهَؤُلَاءِ وَقَوْلُهُ: {يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} [هود: 20] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يُزَادُ فِي عَذَابِهِمْ وَقَوْلُهُ: {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود: 20] فَإِنَّهُ اخْتَلَفَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابْنُهُ، فَقَالَ: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود وَلَيْسَ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِابْنِهِ ، إِذْ كَانَ قَوْلُهُ: {لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] مُحْتَمِلًا مِنَ الْمَعْنَى مَا ذَكَرْنَا، وَمُحْتَمِلًا وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [يوسف: 82] وَأَمَّا قَوْلُهُ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود اخْتَلَفَتْ فِي قِرَاءَتِهِ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ} [هود: 72] تَقُولُ: أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَأَنَا عَجُوزٌ. {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} [هود: 72] وَالْبَعْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الزَّوْجُ؛ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ وَقَوْلُهُ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود: 72] يَقُولُ: إِنَّ كَوْنَ الْوَلَدِ مِنْ مِثْلِي وَمِثْلِ {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود: 73] يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَتِ الرُّسُلُ وَقَوْلُهُ: {إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود: 73] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ مَحْمُودٌ فِي تَفَضُّلِهِ عَلَيْكُمْ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
36 40 < < هود : ( 36 ) وأوحي إلى نوح . . . . . > > 36 { فلا تبتئس } أي لا تحزن ولا تغتم < < هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . . ولا تخاطبني } لا تراجعني ولا تحاورني { في الذين ظلموا } في إمهالهم وتأخير العذاب عنهم وقوله < < هود تسخروا منا } أي لما يرون من صنعه الفلك { فإنا نسخر منكم } ونعجب من غفلتكم عما قد أظلكم من العذاب < < هود > > 39 { فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه } أي فسوف تعلمون من أخسر عاقبة < < هود : ( 40 ) حتى إذا
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
65 70 < < هود : ( 65 ) فعقروها فقال تمتعوا . . . . . تمتعوا في داركم } أي عيشوا في بلادكم { ثلاثة أيام ذلك وعد } للعذاب { غير مكذوب } غير كذب وقوله < < هود ومن الخزي الذي لزمهم وبقي العار فيهم مأثورا عنهم فالواو في { ومن } نسق على محذوف وهو العذاب < < هود الرابع أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كل صاعقة وصوت كل شيء في الأرض فتقطعت قلوبهم في صدورهم < < هود { قالوا سلاما } أي سلموا سلاما { قال سلام } أي عليكم سلام { فما لبث أن جاء بعجل حنيذ } مشوي < < هود
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
119 123 < < هود : ( 119 ) إلا من رحم . . . . . من رحم ربك } يعني أهلى الحق { ولذلك خلقهم } أي خلق أهل الاختلاف للاختلاف وأهل الرحمة للرحمة < < هود الحق { وموعظة وذكرى للمؤمنين } يتعظون إذا سمعوا هذه السورة وما نزل بالأمم لما كذبوا أنبياءهم < < هود > > 121 { وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم } أمر تهديد أي اعملوا ما أنتم عاملون < < هود وانتظروا إنا منتظرون > > 122 { وانتظروا } ما يعدكم الشيطان { إنا منتظرون } ما يعدنا ربنا من النصر < < هود