الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

قبل مغافصة الأجل وحلول العقاب ويجوز أن يراد باقتراب الأجل : اقتراب الساعة ، ويكون من ( كان ) التي فيها عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ( 7 ) الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . . ) يَسْئَلُونَكَ ( قيل : إن قوماً من اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً والمرسى : الأنجر الذي ترسى به ، ولا أثقل من الساعة ، بدليل قوله ) ثَقُلَتْ فِى السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه وقيل : المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت وأوحاه ، ) إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ ( فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق ، لأنه بعض المقدورات

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

من التحليل والتحريم وغير ذلك ) السَّاعَةَ ( في تأويل البعث ، فلذلك قيل : ) قَرِيبٌ ( أو لعل مجيء الساعة فإن قلت : كيف يوفق ذكر اقتراب الساعة مع إنزال الكتاب والميزان ؟ قلت : لأنّ الساعة يوم الحساب ووضع الموازين المماراة : الملاجة لأنّ كل واحد منهما يمرى ما عند صاحبه ) لَفِى ضَلَالَ بَعِيدٍ ( من الحق : لأنّ قيام الساعة

الأساس في التفسير

لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها أن المراد بالضمير عيسى عليه السلام، وأن نزوله في آخر الزمان علامة على الساعة أن يكون الضمير عائدا على القرآن إلا أن ذلك لا ينفي أن يكون نزول عيسى في آخر الزمان علامة على قيام الساعة التصريح بما تواتر في نزول المسيح) وهو مع تحقيقه لا يبقي شبهة في تواتر نزول المسيح عليه السلام قبيل قيام الساعة وبمناسبة هذه الآية يقول صاحب الظلال: (وقد وردت أحاديث شتى عن نزول عيسى- عليه السلام- إلى الأرض قبيل الساعة

تفسير الخطيب المكي

وزلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآيات تتابع كنظام بال انقطع سلكه» وقوله: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان بالفروع دون الأصول وشغلوا بالخلاف وقصروا في واجب تذكير الناس بهذه الآيات والأحاديث وإنذارهم باقتراب الساعة بمحاولة تحديد وقتها وتطمين الناس ببعد ذلك اليوم المنتظر بما يروونه من بعض الأحاديث الضعيفة في أشراط الساعة بعد أن أمر الله رسوله في الآية السابقة أن يجيب السائلين له عن الساعة بأن علمها عند الله وحده وأكد ذلك

أضواء البيان

صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة ، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يسمعون الذكر

تأويلات أهل السنة

أجمع من آمن باللَّه تعالى، وصدق رسله - عليهم السلام - من أهل السماء وأهل الأرض أن ليس عندهم علم بوقت الساعة الباطنية والروافض؛ فإن علم ذلك عندهم على مذهبهم وفي زعمهم: أما الروافض: فإنهم يعدون الأئمة ويقولون: إن الساعة وأما الباطنية يقولون: إن اسم الساعة والقيامة ونحو ذلك إنما هو اسم قائم الزمان وإنه فلان، فعلى قولهم يظهر وكذلك الولد لا يعلم كيفية علوقه ولا وقته ولا مقداره، وأنه يعلق أو لا، علم ذلك إلى اللَّه تعالى كعلم الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة } وهذا يدل على أن الأعْصَار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن هذا وصفه . « بغْتَة » أي : فجأة من دون أن يشعروا ، ثم جعل الساعة لكفرهمِ ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه

تفسير اللباب - ابن عادل

الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام يهددهم يوم القيامة ولم يروا لذلك أثراً قالوا على سبيل السخرية متى تقوم الساعة قوله : { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } إنما ذكر « قريب » وإن كان صفة لمؤنث لأن الساعة في معنى الوقت أو البعث أو على معنى النَّسب أي ذات قُرْبٍ ، أوعلى حذفق مضاف ، أي مجيء الساعة .

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : « أَزفَت الآزِفَةُ » دَنَتِ الْقِيَامَةُ ، واقتربت ، والتقدير : الساعة الآزفة ، كقوله : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] ويجوز أن تكون الآزفة على القيامة بالغَلَبَةِ . عَمَلُهُ ، وإذا غصب العين غاصبٌ ضَمِنَهُ ، فقوله : أَزِفَت الآزِفَةُ يحتمل أن يكون من الأول أي قربت الساعة وفاعل أزفت في الحقيقة القيامة أو الساعة فكأنه قال : أزفت القيامة الآزفة أو السَّاعة الآزفة .