إعراب القرآن وبيانه
والهيام، وسيأتي مزيد منه في باب البلاغة (فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ) الفاء تعليلية لأن التقوى مسببة عن الخوف الآية فن الإيجاز بالحذف، وهو هنا في حذف مفعول خافوا، لتذهب النفس في تقديره كل مذهب، ولتفتنّ في تصوير الخوف من المصير المحتوم الذي يئول اليه أمر الضعاف في هذه الحياة. ولك أن تقدره بمثل الضياع والهيام والتشرد في مسارب الحياة ومسالكها المتشعبة، من دون كافل يكفلهم، أو مدبّر وقد رمق الشاعر سماء هذا المعنى بقوله الممتع في الاعتذار عن الخوف والتخلف متعللا ببناته:
تفسير الخطيب المكي
لا تستطيع أن تنتزع الخوف من قلوبهم، فيؤدي الأمر إلى تفرق الكلمة وانقسام الرأي الذي هو سبيل الخذلان: {ولكن الله سلم} أي سلمكم من التنازع فجعل من تلك الرؤيا سببًا مباشرًا في تقوية معنوياتكم واتحادكم في الرأي الرسول من رؤيته جعلهم ينظرون إليهم كأنهم قليل مستضعفون خصوصًا وقد أتوهم فرقًا فرقًا متفككين من جراء الله أمرًا كان مفعولًا} أي سنة من سننه تعالى الدائمة في الخلق وهي هنا ما يترتب على قوة الإيمان بالله عندما أمره بالسجود لآدم عليه السلام: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} فغضب الله عليه وأهلكه
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
: أن المراد بالقصر في هذه الآية قصر الكمية ، وذلك بقصر الصلاة الرباعية في السفر إلى ركعتين ، و شرط الخوف المتواترة ؛ لأن قوله تعالى في الآية : { إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } واشتراطه الخوف ويدل لهذا الوجه أدلة منها ما يلي(¬3): 1- حديث يعلى بن أمية المتقدم ، فقد استدل به من قال بهذا الوجه ، قصر الرباعية في السفر ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر عمر - رضي الله عنه - على فهمه لذلك. 2- أن لفظ القصر كان مخصوصاً في عرف الصحابة بنقص العدد ، ولهذا لما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وفي صلاة الخوف عشرة أقوال على حسب الأحاديث النبوية ، لأنها تعدَّدت منه صلى الله عليه وسلم ، فكل واحد ثم أمر الطائفة الحارسة بأخذ السلاح ، والحذر من العدو فقال : {وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} ، ثم ذكر عِلَّةَ صلوا صلاة الظهر ندموا أن لو كانوا أغاروا عليهم في الصلاة ، ثم قالوا : دعوهم فإن لهم صلاة هي إليهم أحب من وأبنائهم ـ يعنون صلاة العصرـ ، فلما قام النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ لصلاة العصر نزل جبريلُ بصلاة الخوف ثم رخَّص لهم في وضع السلاح ، لعذرٍ فقال : {ولا جناح عليكم} أي : لا إثم {إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله لقوم يعلمون إنما خصهم لأن نفع هذا فيهم ظهر وقوله سبحانه إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله الآية آية اعتبار وتنبيه والآيات العلامات وخصص القوم المتقين تشريفا لهم إذ الاعتبار المنظور فيها أفضل من نسبة من لم يهتد ولا اتقى وقوله سبحانه إن الذين لا يرجون لقاءنا الآية قال أبو عبيدة وغيره يرجون في قال ابن سيدة والفراء لفظة الرجاء إذا جاءت منفية فإنها تكون بمعنى الخوف فعلى هذا التأويل معنى الآية إن ولا له في الآخرة أمل إذ لو كان له فيها أمل لقارنه لا محالة خوف وهذه الحال من الخوف المقارن هي القائدة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولماكان الخوف عما يلحق المتوقعن والحزن عما يلحق الواقع , علل نهيه عن الأمرين , بقوله في جملة اسميهة دالة علىالثبات والدوام , مؤكدة لاستبعاد مضمونها : {إنا رادوه إليك} فأزال مقتضى الخوف والحزن ؛ ثم زادها بشرى لا تقوم لها بشرى بقوله : {وجاعلوه من المرسلين*} أي الذين هم خلاصة المخلوقين , والآية من الاحتباك , ذكر إلى قرب بيت فرعونن فتعوق بشجر هناك , فتلكف جماعة فرعون التقاطه , قال البغوي : والالتقاط وجود الشيء من {آل فرعون} بأن أخذوا الصندوقن فلما فتحوه وجدوا موسى عليه السلام فأحبوه لما ألقى الله تعالى عليهم ممن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قولية اعتقادية تتضمن الكذب على الله ورسوله والتكذيب بالحق الذي جاء به الرسول فإن بادر إلى كشفه وإلا تكاثف الشهوات وأقطعها العوائد التي جرى عليها العمل وأغلق باب اليقظة وأقام عليه بواب الغفلة وقال إياك أن تؤتى من قبلك واتخذ حجابا من الهوى وقال إياك أن تمكن أحدا يدخل علي إلا معك فأمر هذه المملكة قد صار إليك وإلى المستعان وعليه التكلان فهذا فصل مختصر نافع في ذكر الحياة وأنواعها والتشويق في أشرفها وأطيبها فمن صادف من كان كل حيوان متنفسا فإن النفس موجب الحياة وعلامتها كانت أنفاس الحياة المشار إليها ثلاثة أنفاس نفس الخوف
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
47 - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [8: 2]. = 2. ب- قالوا لا توجل ... [15: 53]. في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف». 48 - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109 ب- ولا تيأسوا من روح الله ... [12: 87]. المضارع وحده من باب علم 1 - فكيف آسى على قوم كافرين ... [7: 93]. وأصله من الواو لقولهم: رجل أسوان، أي حزين».
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عوداً عن بدء ، لم يرسخ فيها ولم يعمل عمله ، ومن ثم كانت عادة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكرر يقال : اقشعر جلده من الخوف وقف شعره ، وهو مثل في شدّة الخوف ، فيجوز أن يريد به الله سبحانه التمثيل ، وجوده بالمغفرة : لانت جلودهم وقلوبهم وزال عنها ما كان بها من الخشية والقشعريرة . أو اطمأنت إلى ذلك الله لينة غير متقبضة ، راجية غير خاشية . فإن قلت : لم اقتصر على ذكر الله من غير ذكر الرحمة ؟ قلت : لأنّ أصل أمره الرحمة والرأفة ، ورحمته هي سابقة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عوداً عن بدء ، لم يرسخ فيها ولم يعمل عمله ، ومن ثم كانت عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكرر عليهم يقال : اقشعر جلده من الخوف وقف شعره ، وهو مثل في شدّة الخوف ، فيجوز أن يريد به الله سبحانه التمثيل ، وجوده بالمغفرة : لانت جلودهم وقلوبهم وزال عنها ما كان بها من الخشية والقشعريرة . أو اطمأنت إلى ذلك الله لينة غير متقبضة ، راجية غير خاشية . فإن قلت : لم اقتصر على ذكر الله من غير ذكر الرحمة ؟ قلت : لأنّ أصل أمره الرحمة والرأفة ، ورحمته هي سابقة