نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي بالغ في التعب بعبادة أخرى من التسبيح والاستغفار , أو النفل لمن أولاد هذا المعروف {وإلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر ذلك , أتبعه علته فقال بانياً للمفعول على طريقة كلام القادرين : {ليروا} أي يرى الله المحسن منهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يتبرأ من مثل هذا الحال : {إن الإنسان} أي هذا النوع بما له من الأنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالمعروف} أي من حالهما {حقاً على المتقين *} قال الحرالي : حيث كان الذي قبل الدخول حقاً على المحسنين كان المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يحاسب بما ذكر وغير ذلك مما أمر بتبليغه ومما اختص هو به ورغب في الإيمان بما آمن به بقوله : {من ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عليك الكتاب بالحق} ختمها بذلك على وجه آكد وأضخم فقال : {الحق} أي الكامل في الثبات كائن {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذلك اليوم ظلم أصلاً تسبب عنه الإنكار على من حدثته نفسه بالأماني الكاذبة , فظن غير ذلك من استواء حال المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أبدى جزاء المسيء تحذيراً , أولاه أجر المحسن تبشيراً فقال : {ومن يعمل} وخفف تعالى عن عباده بقوله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان المراد القصد بالزيارة بقوله : {يبتغون} أي حال كونهم يطلبون على سبيل الاجتهاد {فضلاً من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي سلامة مني ومن الله , ونكره لما يلحقهم في الدنيا من المصائب ؛ ثم علل ذلك بقوله : {كتب ربكم} أي المحسن