الجامع لأحكام القرآن

وقرأ "يدخلون الجنة "الشيخان أبو عمرو وابن كثير "بضم الياء وفتح الخاء " على ما لم يسم فاعله. قال ابن عباس : أراد أبا بكر الصديق رضي الله عنه. وانتصب {دِيناً} على البيان.

الوسطية في القرآن الكريم

وولي أبو هريرة -رضي الله عنه- إمارة مرة، فكان يحمل حزمة الحطب على ظهره، ويقول: (طوقوا للأمير)(2) أي: في الزهد، والصدق، والعلم، والعمل، قوالا للحق، توفى 32 هـ، سيرا أعلام النبلاء (2/46). (5) هو مولى أبي بكر الصديق، وهو مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله، شهد بدرا، وشهد

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال الطبري: وأولى هذه الأقوال وأوضح التأويلات عندنا في هذه الآية ما روي عن أبي بكر الصديق وهو العمل بطاعة وقال أبو السعود: ولا يتوهم أن في هذه الآية رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع استطاعتهما،

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الزكاة، فإن أبَى أُخرجت قسراً عليه، فإن مَنَعَها قُوتل دونها (¬1)، والقتال غير القَتْل، وهو الذي فعله أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) مع مانعي الزَّكَاة، قاتلهم، فالذي يُفعل بمانع الزكاة قِتال لا قتل؛ لأنه يُؤْمَر

مقدمة التحرير و التنوير

فنزلت )الم غلبت الروم(، وفيه أيضا فخرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة )الم غلبت الروم( وفي سيرة ابن

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة

. (¬2) هي عائشة أم المؤمنين ، بنت الإمام الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر عبدالله

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

. ¬__________ (¬1) هي : أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، تزوجها النبي - صلى الله رمضان سنة- 58هـ. ( الاستيعاب : 4/ 345) . (¬2) هو : زِرُّ بنُ حُبَيْشِ بن حُبَاشَة بن أَوْس بن بِلاَل ، أبو

أقوال ابن دريد في التفسير

الله عنها - والقراءة - أيضاً - منسوبة إلى علي وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وابن محيصن ، وقد قرأ بها أبو بردتُ الحديد : إذا بردته ، فتحاتّ وتساقط . " وأما القراءة الأخرى : ¬__________ (¬1) 1 ) عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين تكنى أم عبد الله ، تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة وهي بنت

جامع لطائف التفسير

العامّة فرق في أحكام الله عز وجل ؛ لقوله جل ذكره : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القصاص فِي القتلى} ، وثبت عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرجل شكا إليه أن عاملاً قطع يده : لئن كنت صادقاً لأقيدنّك منه. قال : بل عفوت يا رسول الله " وروى أبو داود الطيالسي عن أبي فراس قال : خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة النساء: 70] . (1) وقد قيل إن"أبا بكر الصدّيق" رضي الله عنه إنما قيل له:"الصّدّيق" لصدقه. في تأويل قوله: {انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) } قال أبو يقول تعالى ذكره لنبيِّه محمد صلى الله عليه __________ (1) انظر تفسير"الصديق" فيما سلف 8: 530- 532. (2