نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانت عنايته بالله أتم لما له من عظيم المراقبة , قال مقدماً له : {ربي} أي المحسن إليّ بعظيم التربية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الإنسان إلى المحسن إليع أميل , قال مرغباً في الاستراحة بالتفويض إليه : {وعلى ربهم} أي وحده لا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى أنه سبحانه يسره صلى الله عليه وسلم بتكثير هذا الفريق المخلص وجعل أكثره من أمته فقال : {وربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 6 رقم الصفحة : 318 ولما أفهمت هذه الجملة - ولا بد - إحسانه إلى المحسن , علل ما أفمهته بقوله : مؤكداً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نقص واتصافه بكل كمال , فلذلك كانت نتيجة ذلك الختم بمجامع التنزيه والتحميد فقال : {سبحان الله} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

محطه الإقرار بالبعث والترفق بالاعتراف بالذنب حيث لا ينفع لفوات شرطه وهو الغيب : {قالوا ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان إيذاناً بالرفق بهم بردِّهم إليه دون ارتكابهم ما يوجب نكالهم وإهلاكهم واستئصالهم : {بربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى مظهر العظمة إشارة إلى أنه لا يزيد في الإحسان إلا العظماء , وإلى أن الإحسان قد يكون سبباً لعظمة المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا قضاء مثله , وهو الموت على كل وحد منا , وجروا على عادتهم في الغباوة والجلافة فقالوا : {ربك} أي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الناس، بفنائهم منها، وبقائها لا مالك لها غيرنا، ثم علينا جزاء كل عامل منهم بعمله، عند مرجعه إلينا، المحسن