جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) قال: اقتربت الساعة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (أَزِفَتِ الآزِفَةُ) قال: الساعة. وقوله: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ) يقول تعالى ذكره: ليس للآزفة التي قد أزفت، وهي الساعة

التفسير الوسيط

وفي إِخفاء أَمر الساعة حمل للمكلفين على العمل والجد في الطاعة قبل أَن تأْتيهم بغتة، إذ لو علموا وقتها الدعاء، وإِخفاء ليلة القدر، ليظل المكلف مقيما على عبادة الله تعالى وطاعته، وقد استأْثر الله بعلم الساعة وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ .... } الآية: أَي قل يا محمَّد لهؤلاء الذين يسأَلونك عن وقت مجىء الساعة

تأويلات أهل السنة

مُهْلِكُوهَا)، أي: مميتوها؛ على ما قال أبو بكر؛ (أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا): يقول: إذا قامت الساعة فذلك كله قبل يوم القيامة، وهو يقول: إن الساعة تقوم على شرار الناس؛ فيكون ما ذكر من التعذيب لأُولَئِكَ الذين تقوم بهم الساعة على قوله.

التفسير الوسيط

الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لتَقُومَنَّ الساعة بينهما فلا يتبايعانه ولا يطْوِيانِه، ولتقومنَّ الساعةُ والرجل يليط (¬2) حوضه فلا يُسْقَى منه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن نعجته فلا يطْعمُه، ولتقومن الساعة وقد رفع أُكلَتَهُ (¬3) إِلى فمه فلا يطعمها" إ

التفسير الوسيط

الكلام خارج مخرج التحزن والتحسر والتشكى من عدم إيمان أولئك الذين أشركوا بالله، أي: وعند الله علم الساعة ، وعدم قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - -: (يارب إن هؤلاء .. ) الآية بعطف قيله علي الساعة من قوله - تعالى -: (وعنده علم الساعة) وقيل: إن الواو للقسم، وقوله تعالى: {إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ

الآيات الكونية دراسة عقدية

أن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة حيث تدور الأرض من غربها إلى شرقها لتطلع الشمس من مشرق الأرض، والثاني هو الذي يراه الإنسان قبل قيام الساعة ولهذا ¬__________ (¬1) التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة: 1346. (¬2) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) أي اقتربت الساعة ، ونصب الميزان ، وستجازى كل نفس بما عملت من خير أو شر ، فاحذروا الآية قوله : « إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ، لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ » وفى الحديث « مثلى ومثل الساعة اللَّهِ كاشِفَةٌ) أي ليس هناك من يعرف وقت حلول الآزفة إلا هو ، فاستعدوا لهذا اليوم قبل أن تأخذكم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى عنهم وغيره إذ لو اختص لم يكن لذكره فائدة لأنه معلوم ، وعلى أنه لا يخلو عصر عن مجتهد إلى قيام الساعة لأن المجتهدين هم أرباب الإجماع ، قيل : وهو مخالف لما روى من أنه لا تقوم الساعة إلا على أشرار الخلق ، ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله ، وأجيب بأن ذلك الزمان ملحق بيوم القيامة لمعانقته له ، والمراد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان قد أشار إلى ثقل الساعة بالإرساء ، وكان الشيء إذا جهل من بعض الوجوه أشكل وإذا أشكل ثقل ، قال : {ثقلت} أي الساعة فغاصت إلى حيث لم يتغلغل إليها علم العباد فأهمهم كلهم عليّ شأنها ، ولذلك عبر بالظرف حملت على سؤاله طمعاً في تعرفها من المحسن إليه ، قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : {يسئلونك} أي عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ } ويقول الحق تبارك وتعالى على لسان رسوله : أنتم تسألونني عن الساعة ، وأنا بشر ، ومتلقّ فقط ، والإرسال بالمنهج يأتي من الله وأنا أبلغه ، ولا علم لي بموعد قيام الساعة ، لما وقعت في كل هذه المسائل ، وكان أهل رسول الله من قريش قد قالوا : إننا أقاربك ، فقل لنا على موعد الساعة