الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ } قال : قالت قريش يا محمد أسرّ إلينا الساعة لما بيننا وبينك من القرابة؟ قال : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مرساها قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ الله } وذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " تهيج الساعة بالناس ، والرجل يسقي

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وإجمال ذلك - إن الساعة آتية لا محالة ، لينعم السعداء المؤمنون ، ويعذّب الأشقياء الكافرون. سلام وكعب وأضرابهما بصحة ما أنزل إليك ، ليردّ به على أولئك الجهلة الساعين في الآيات الذين أنكروا الساعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومن يأتى من بعدهم من أمته : إن الذي أنزل إليك من ربك مثبتا لقيام الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 25 ، ص : 32 روى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا متى الساعة ؟ فى بعض أسفاره فقال يا محمد : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنحو من صوته (هاؤم) فقال له متى الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وفى التعبير عن زمن وقوعها بالإرساء الدال على استقرار ما شأنه الحركة والاضطراب إيماء إلى أن قيام الساعة (قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي) أي قل لهم إن علم الساعة عند ربى وحده لا عندى ولا عند غيرى من الخلق الغيوب بأعيانها وأوقاتها ، إذ تحديد ذلك ينافى هذه الفائدة بل فيه مفاسد ، إذ لو وقّت الرسول ميعاد الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وما أظنّ الساعة قائمة}، أي: كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ خيراً منها}، أي: من هذه الجنة {منقلباً}، أي: مرجعاً لأنه

تفسير السراج المنير - الشربيني

{بل الساعة} أي: القيامة التي يكون فيها الجمع الأكبر والهول الأعظم {موعدهم} أي: للعذاب {والساعة أدهى} أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: «لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب» {بل الساعة وقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن فوائد ابن جزى فى الآيات السابقة قال رحمه الله : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة } السائلون اليهود أو قريش ، وسميت القيامة ساعة لسرعة حسابها كقوله : وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب { أَيَّانَ مُرْسَاهَا يجليها يظهرها ، فهو من الجلاء ضدّ الخفاء ، واللام في لوقتها ظرفية : أي عند وقتها ، والمعنى لا يظهر الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمفعولان في هذه الآية قيل : الأول : منهما محذوف تقديره أرأيتكم إياه أو إياها أي العذاب أو الساعة الواقعين في قوله سبحانه : { إِنْ أتاكم عَذَابُ الله } أي الدنيوي حسبما أتى من قبلكم { أَوْ أَتَتْكُمْ الساعة يدل عليه ما بعد لأن الكلام من باب التنازع حيث تنازع رأي وأتى في معمول واحد وهو { عَذَابُ الله } و{ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : { حتّى إذا جاءتهم الساعة بغتة } ( حتّى ) ابتدائية ، وهي لا تفيد الغاية وإنّما تفيد السببية ، كما صرّح به ابن الحاجب ، أي فإذا جاءتهم الساعة بغتة. ومن المفسّرين من جعل مجيء الساعة غاية للخسران ، وهو فاسد لأنّ الخسران المقصود هنا هو خسرانهم يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم يوقنون أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ويوم تقوم الساعة في كتاب الله إلى يوم البعث قال : لبثوا في علم الله في البرزخ إلى يوم القيامة لا يعلم متى علم وقت الساعة