نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سبحانه وتعالى أعلم ؛ فدونك قاعدة نفيسة طال ما تطلبتها وسألت عنها الفضلاء فما وجدتها وضربت بفكري في رياض

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

آل فرعون , ويقول من أريد به الشر : ليس على ظهرها أحد يبقى إن خاف العواقب فأحجم عن شهواته وانهمك في رياض

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: (أصابها) يعنى الربوة (وابل) أي مطر شديد، قال الشاعر (1): ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء

الجامع لأحكام القرآن

وقال غير الفراء: الجني المقطوع من نخلة واحدة، والمأخوذ من مكان نشأته، وأنشدوا: وطيب ثمار في رياض أريضة

إعراب القرآن وبيانه

الاختصاص بقوله بعد ذلك « ما كان لكم أن تنبتوا شجرها » وقد أدرك أبو نواس هذه الحقيقة فقال : تأمل في رياض

التجارة في القرآن الكريم

و الثاني : الصلاة بستان له ، يجد فيها راحة قلبه ، و قرّة عينه ، و لذَّة نفسه ، و راحة جوارحه ، و رياض

روح البيان ط إحياء التراث

الأسرار الغامضة كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : "إن لكل كتاب سراً وسر القرآن في المقطعات" كما في "رياض

مناهل العرفان في علوم القرآن

وإذا تجولت في رياض الحديث النبوي الشريف يطالعك منه العجب العاجب في هذا الباب.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

بن جبير قال في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} قال: الرفرف: رياض