تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) أي اقتربت الساعة ، ونصب الميزان ، وستجازى كل نفس بما عملت من خير أو شر ، فاحذروا الآية قوله : « إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ، لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ » وفى الحديث « مثلى ومثل الساعة اللَّهِ كاشِفَةٌ) أي ليس هناك من يعرف وقت حلول الآزفة إلا هو ، فاستعدوا لهذا اليوم قبل أن تأخذكم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى عنهم وغيره إذ لو اختص لم يكن لذكره فائدة لأنه معلوم ، وعلى أنه لا يخلو عصر عن مجتهد إلى قيام الساعة لأن المجتهدين هم أرباب الإجماع ، قيل : وهو مخالف لما روى من أنه لا تقوم الساعة إلا على أشرار الخلق ، ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله ، وأجيب بأن ذلك الزمان ملحق بيوم القيامة لمعانقته له ، والمراد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان قد أشار إلى ثقل الساعة بالإرساء ، وكان الشيء إذا جهل من بعض الوجوه أشكل وإذا أشكل ثقل ، قال : {ثقلت} أي الساعة فغاصت إلى حيث لم يتغلغل إليها علم العباد فأهمهم كلهم عليّ شأنها ، ولذلك عبر بالظرف حملت على سؤاله طمعاً في تعرفها من المحسن إليه ، قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : {يسئلونك} أي عن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ } ويقول الحق تبارك وتعالى على لسان رسوله : أنتم تسألونني عن الساعة ، وأنا بشر ، ومتلقّ فقط ، والإرسال بالمنهج يأتي من الله وأنا أبلغه ، ولا علم لي بموعد قيام الساعة ، لما وقعت في كل هذه المسائل ، وكان أهل رسول الله من قريش قد قالوا : إننا أقاربك ، فقل لنا على موعد الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ } قال : قالت قريش يا محمد أسرّ إلينا الساعة لما بيننا وبينك من القرابة؟ قال : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مرساها قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ الله } وذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " تهيج الساعة بالناس ، والرجل يسقي
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وإجمال ذلك - إن الساعة آتية لا محالة ، لينعم السعداء المؤمنون ، ويعذّب الأشقياء الكافرون. سلام وكعب وأضرابهما بصحة ما أنزل إليك ، ليردّ به على أولئك الجهلة الساعين في الآيات الذين أنكروا الساعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومن يأتى من بعدهم من أمته : إن الذي أنزل إليك من ربك مثبتا لقيام الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 25 ، ص : 32 روى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا متى الساعة ؟ فى بعض أسفاره فقال يا محمد : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنحو من صوته (هاؤم) فقال له متى الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وفى التعبير عن زمن وقوعها بالإرساء الدال على استقرار ما شأنه الحركة والاضطراب إيماء إلى أن قيام الساعة (قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي) أي قل لهم إن علم الساعة عند ربى وحده لا عندى ولا عند غيرى من الخلق الغيوب بأعيانها وأوقاتها ، إذ تحديد ذلك ينافى هذه الفائدة بل فيه مفاسد ، إذ لو وقّت الرسول ميعاد الساعة
تفسير السراج المنير - الشربيني
{وما أظنّ الساعة قائمة}، أي: كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ خيراً منها}، أي: من هذه الجنة {منقلباً}، أي: مرجعاً لأنه
تفسير السراج المنير - الشربيني
{بل الساعة} أي: القيامة التي يكون فيها الجمع الأكبر والهول الأعظم {موعدهم} أي: للعذاب {والساعة أدهى} أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: «لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب» {بل الساعة وقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة