تفسير ابن أبي حاتم
2884: 16364: جبل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 363) . : 16366: الجن: 2: المصدر السابق. : 16368: كوزي: 3: المصدر السابق. : 16370: مقعدك: 4: تفسير مجاهد: (2/ 472) . 2885: 16372: مقامك: 1: قال القرطبي: يعني: في مجلسه الجوامع (6185) والقرطبي (13/ 204) . 2886: 16384: والإكرام: 1: تفسير مجاهد: (2/ 472) . 2887: 16387: طرفك : 1: قال السهيلي: الذي عنده علم من الكتاب هو (آصف بن برخيا) ابن خالة سليمان، وكان عنده اسم الله الأعظم قال ابن أبي بزة: الرجل الذي كان عنده علم من الكتاب اسمه (أسطوم) ، وكان عابدا في بني إسرائيل، ذكره الغزنوي
التفسير البسيط
قال ابن عباس: (تعظونهم لعلهم يخافوني) (¬1). مقاتل" 1/ 567. (¬3) "تفسير مجاهد" 1/ 217، وأخرجه الطبري 7/ 230 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 39. (¬4) في (ش): (وهذا إن جعلا)، والصواب ما أثبته، والمراد: مجاهد ومقاتل. (¬5) "تفسير مقاتل" 1/ 567. (¬6) أخرجه ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص 325 بسند جيد عن أبي مالك وسعيد ابن جبير. (¬7) أخرجه الطبري 7/ 230 بسند جيد عن ابن جريج، والسدي وأخرجه النحاس في "ناسخه" 2/ 319 بسند ضعيف عن الضحاك، وذكره ابن كثير
مناهج المفسرين
كما شارك فى تحمل اعباء الجهاد فى عصره- حينما احتاج الأمر إلى مجهوده فيه- فكان كما قال ابن الآبار فى آخر دولة المرابطين كثير الخروج للغزو فى جيوشهم. وقد استفاد ابن عطية فى تفسيره بالإضافة إلى تفسير الطبرى بنفيسه المهدوى المسمى: «التفصيل الجامع العلوم ولذلك فلا بدع أن يتصف تفسير ابن عطية بأن «محرر» لا سيما وقد دفع الشبه وخلص الحقائق وحرر ما هو محتاج إلى واليك نماذج من تفسير ابن عطية عن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
وقد جرّ الثعلبي على نفسه بإكثاره من إيراد الإسرائيليات اللوم والنقد اللاذع من بعض العلماء، قال عنه ابن بضاعة في الحديث بل في تفسيريهما أحاديث موضوعة وقصص باطلة) والعجب أن السمرقندي عاب كل التفاسير حتى تفسير الطبري. [4] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: لابن عطية الأندلس الغرناطي المتوفي 546 هـ: ولقد أبدع ابن جرير، ويناقش المنقول عنه أحيانا، كما يناقش ما ينقله عن غير ابن جرير ويرد عليه، وهو كثير الاستشهاد بالشعر العربي، معنيّ بالشواهد الأدبية، قال عنه ابن تيمية: (وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري وأصح نقلا
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وروي عن قتادة (¬11)، وأبي الخلد (¬12)، نحو ذلك. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 3/ 7. (¬2) تفسير الطبري : 3/ 7. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 3/ 7، وتفسير ابن كثير: 1/ 405 - 406. (¬4) السهم في الأصل واحد السهام وذكره ابن كثير 1: 302، ونسبه أيضًا لابن أبي حاتم، والحاكم. وقال: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "، ووافقه الذهبي، وذكره ابن كثير 1: 301. (تفسير الطبري: 3/ 9). (¬11) انظر: تفسير الطبري (1912): ص 2/ 9. (¬12) انظر: تفسير الطبري (1913): ص 2/
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
قالون والبزي حيث لهما تسهيل الهمزة الأولى (¬3) بين بين كذلك, وكذلك ذكر في قوله تعالى: {يَا أَبَتِ} أن ابن عامر يقرأها وقفًا {يَا أَبَه} ونسبها إلى ابن كثير بلفظ (روي عن ابن كثير) (¬4) مع أن ابن كثير يقرأها - أن الحوفي يورد بعض القراءات الشاذة أحياناً، ومن أمثلة ذلك في غير سورة يوسف-عليه السلام- قوله عند تفسير ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 2/ 295. (¬2) ينظر قسم التحقيق،، ص 240. (¬3) ابن الجزري، النشر في ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 2/ 131. (¬6) ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 1/ 399. (¬7) ينظر
أقوال ابن دريد في التفسير
قال ابن فارس : ( الصاد ، والعين ، والقاف أصل واحد يدل على صَلْقة وشدة صوت . كثير 2 / 235 . (¬4) 2 ) انظر : جامع البيان 9 / 53 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1561 ؛ وتفسير ابن كثير 2 كان ثقة ، يقال : إنه أول من صنف الكتب ، وكان عطاء يقول : ( ابن جريج سيّد شباب أهل الحجاز ) . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي 8 / 124؛ وطبقات المفسرين ، للداوودي 1 / 352 . (¬5) 3 ) انظر : تفسير ابن كثير 2 / 235 ؛ والتحرير والتنوير 9 / 94 .
أقوال ابن دريد في التفسير
دريد : متراكب بعضهم على بعض ، وهو بمثل ما قال الضحاك ، وهو معنى قول مجاهد ، ورواه عطية عن ابن عباس - وممن رجح هذا القول من أهل التحقيق : ابن جرير (¬4) ، وابن كثير (¬5) . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 118 ؛ والنكت والعيون 6 / 120 ؛ والكشف والبيان 10 / 55 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 432 . (¬2) 2 ) انظر : تفسير ابن عباس - رضي الله عنهم - 503 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 258 ؛ وجامع البيان 29 / 118- 119 وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3378 ؛ والكشف والبيان 10 / 55 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 432 . (¬3) 1 ) الجن : 20
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يقول نبيهم لهم: إن علامة بركة ملك طالوت عليكم" (¬2). قال ابن كثير: " قيل: معناه فيه وقار، وجلالة" (¬9). ابن كثير: 1/ 666. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬4) محاسن التأويل: 2/ 180. (¬5) أخرجه ابن ابي حاتم في : 1/ 142. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 666. (¬10) تفسير القرطبي: 3/ 248 - 249. (¬11) تفسير الكشاف: 1/ 293. وأخرجه الطبري في تفسيره (5682): 5/ 329. (¬27) أخرج ابن أبي حاتم (2480): ص 2/ 469. (¬28) انظر: تفسير ابن
التفسير البسيط
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (لا تضارُّ) برفع الراء على الخبر منسوقًا على قوله: (لا تكلف) وأتبع ما قَبْلَه الثعلبي" 2/ 1146 - 1147. (¬2) "تفسير الثعلبي" 2/ 1147، "البحر المحيط" 2/ 215. (¬3) ينظر: "تفسير الثعلبي " 2/ 1147، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 313، "تفسير القرطبي" 3/ 167. (¬4) من قوله: أي لا يضار .. ساقط من (ي). (¬5) من "تفسير الثعلبي" 2/ 1148، وأورده أيضًا البغوي في "تفسيره" 1/ 278، وينظر "تفسير الطبري " 2/ 496، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 313، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 430 - 432. (¬6) نقله من "الحجة" لأبي