عن محمد بن السّائِب الكلبي، قال: العيون والرَّكايا مما أنزل الله من السماء، ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾
قال عبد الله بن عباس: ﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ بالغَلبة والقهْر
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾، قال: مِن بلد إلى بلد
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها﴾، قال: السّابِريُّ بسابور، والطَّيالِسةُ مِن الري
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ يقول: فخلَق السماوات السبع ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ الأحد والاثنين
قال الحسن البصري: ﴿فِي الآفاقِ﴾ ما يُفتح مِن القُرى على محمد ﷺ والمسلمين، ﴿وفِي أنْفُسِهِمْ﴾ فتح مكة
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ألا إنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقاءِ رَبِّهِمْ﴾: يقول: في شكٍّ مِن لقاء ربهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا إنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقاءِ رَبِّهِمْ﴾، يعني: في شك مِن البعث وغيره
عن وهْب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الأَرْضِ﴾، قال: الملائكة، نسختها: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر:٧]
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾، يقول: يُعيشكم فيه فيما جعل مِن الذكور والإناث مِن الأنعام