الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأمَّا " لمَّا " فقرأها مشددةً هنا وفي يس ، وفي سورة الزخرف ، وفي سورة السمآء والطارق ، ابنُ عامر وعاصمٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى إبراز الموجود فيه وولادته ، فهذه الانتقالات والأحوال قد اختصت بها هذه الآية ، ولم ترد في آية سورة اتحاد المقصود في الموضوعين ، فلسائل أن يسأل عن وجه ما ورد في الآيتين؟ والجواب ، والله أعلم : أن آية سورة (يس : 78) ، وقال تعالى : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ....)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفلك المشحون وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ } [ يس وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) قد قدمنا إيضاحه في سورة القتال في يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19) قد قدمنا الآيات الموضحة له ، وكلام أهل العلم في يوم النحس المستمر ، في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأحييناه حياة إيمان ، وكقوله تعالى : { لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ القول عَلَى الكافرين } [ يس وقد قدّمنا هذا موضحاً بالآيات القرآنية في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ قد قدمنا الآيات الموضحة له وما جاء في سماع الموتى في سورة النمل ، في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما تضمنته هذه الآية الكريمة ، من أنه إذا قامت القيامة يخسر المبطلون ، أوضحه جل وعلا في سورة الجاثية وخسران المبطلين المذكور هنا ، قد قدمنا بيانه في سورة يونس ، في الكلام على قوله تعالى : { قَدْ خَسِرَ : 5 ] ، وقوله : { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن كان على وزنه لأنه غير مقصود وهو من قسم الرجز الذي لا يسمى شعرا كما ألمعنا إليه في الآية 69 من سورة يس والآية 227 من سورة الشعراء ج 1 ، وكذلك لا يسمى ما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى (وجفان كالخوابي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وأمَّا "لمَّا" فقرأها مشددةً هنا وفي يس، وفي سورة الزخرف، وفي سورة {وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ}، ابنُ
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
ما نزل و قوله ( ^ و أتموا الحج و العمرة لله ^ ( نزلت عام الحديبية سنة ست بإتفاق العلماء و قد كانت سورة حاصرهم النبى صلى الله عليه و سلم عقب الخندق و أما بنو النضيرفكان أجلاهم قبل ذلك بإتفاق العلماء و كذلك سورة نزلت قبل كثير من البقرة ففي الجملة نزول أول الحديد و آخر الحشر قبل آية الكرسي ممكن و الأنعام و يس
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
منزل منه سبحانه وتعالى، عبر عن المنزل بالمصدر مبالغةً حتى كأنه نفس التنزيل، ويجوز أن يكون خبرًا لقوله: يس إن جعل اسمًا للسورة؛ أي: سورة يس منزل من العزيز الرحيم، لا مختلق من عند محمد - صلى الله عليه وسلم -،
جامع البيان في القراءات السبع
وننج المؤمنين [يونس: 103] ولهاد الّذين ءامنوا [الحج: 54] وبالواد المقدّس [طه: 12] وإن يردن الرّحمن [يس قال: نا قاسم الخياط عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم وسوف يؤت [النساء: 146] وإن يردن الرّحمن [يس قال: وقال الكسائي: ما كان بالياء، وقفت بالياء وما لم يكن فيه ياء ثابتة وقفت بغير ياء. 2472 - وروى سورة